وَكُمَيت أَرَّقها وَهَجُ الشَمْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَكُمَيت أَرَّقها وَهَجُ الشَمْسِ وَصيفٌ يَغلي بِها وشِتاءُ
طَبختها الشَعرى العبور وَحثَّتنارُها بِالكواكبِ الجَوزاءُ
محضتها كواكِب القيظِ حَتىأَقلَعَت عَن سَمائِها الأَقذاءُ
هيَ كالسُرجِ في الزُجاجِ إِذا ماصَبَّها في الزُجاجةِ الوُصَفاءُ
وَدم الشَادن الذَبيح وَما يَحتلبُ السَاقيانِ مِنها سواءُ
قَد سَقَتني والليلُ قَد فَتَق الصُبح بِكأَسينِ ظَبية حَوراءُ
عَن بَنانِ كأَنَّها قُضُبُ الفِضضَةِ حنّى أَطرافها الحِنّاءُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي الشيص الخزاعي، من العصر العباسي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الهمزة.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الهمزة
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «قطب السرور في أوصاف الأنبذة والخمور»: أخبار الشعراء والمجان، البيتين ٣ و٧
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.