صب سقاه الحب صرف الشغف

الشاعر: صالح القزويني البغدادي · البحر: الموشح

هذه القصيدة من شعر صالح القزويني البغدادي، من العصر الحديث، وتقع في 211 بيتًا. نُظمت على بحر الموشح، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

صب سقاه الحب صرف الشغف ... فلم يزل من حبه في سكر

صبا إلى نشر الصبا المبكر ... مستنشقاً به أريج العنبر

مبدداً بالنشر شمل الكدر ... مجدداً عصر الشباب النضر

مستأصلاً داء المعنى المدنف ... مبشراً عن الغزال الأهيف

بعوده إلى الكثيب الأعفر ... أفــــدي رشــــاً أفــــي له ويغدر

من لم يمت بحبه لا يعذر ... أغنّ أحوى المقلتين أحور

من وجهه ماء الجمال يقطر ... كم ذبّ عنه بالحسام المرهف

وكم حماه بالقنى المثقف ... من طرفه وعطفه المنكسر

خشف بأبراد الجمال اعتجرا ... به الدجى أسفر لما أسفرا

وما نوى عنه المحب سفرا ... إلا وفي العقرب يلقى القمرا

ما باله بوصله لم يعطف ... بعد الجفا فضلاً عن المستعطف

وقلبه من الجفا في سقر ... ما قابل الشمس وألقى البرقعا

إلا أراك الشمس والبدر معا ... ولا غــــدائراً ثلاثاً أطلعا

فــــي ليــــلة إلا أراك أربــــعــــا ... فاعجب لبدر بالدجى ملتحف

ليس سوى النجم له من شنف ... طار به جنح الدجى المعتكر

غصن أمالته الصبا فمالا ... مــــرنــــحــــا أعــــطــــافــــه دلالا

مضوعا بطيبه الشمالا ... مفوقا من قوسه نبالا

برّقة الخصر النحيف الملحف ... وشهدة الريق الزلال القرقف

ما ىيقه إلا رحيق كوثر ... زها على لؤلؤها العقيق

وافتر فوق نوره الشقيق ... مــــا لاح للشــــمــــس بــــه شــــروق

إلا وأوهــــى قــــلبــــي الخفوق ... وفـــــاض طـــــرفــــي بــــدمــــوع ذرف

صــــعــــدّهــــا لظــــى فــــؤاد دنــــف ... فجللت عاري الربى بعبقري

جلا من الثغر كؤوس الخمر ... مشرقة مثل النجوم الزهر

بافقها انشق عمود الفجر ... مــــرصعاً إكليلها بالدر

منعطفاً بقده المنعطف ... مطلعاً بها على السر الخفي

مصرفا بها صروف القدر ... خــــفــــت بــــها روائح الأقداح

كخفة الأجسام بالأرواح ... وما على النزيف من جناح

بــــهــــا إذا طار بلا جناح ... راح بــــها الآمال لم تسوف

تــــكــــيــــف اللب ولم تــــكــــيــــف ... وتجبر الكسر الذي لم يجبر

صهباء ما رققها مزاج ... من ورد خديه لها ابتهاج

ومــــن رحــــيــــق ثــــغــــره مــــزاج ... بـــــهـــــا لكــــل مــــدنــــف عــــلاج

فشمها يشفي ضنى المعتسف ... ورشفها يطفي لظى المرتشف

من ثغره أو كأسه المعطر ... ساق قسا قلبا ولان عطفا

كـــــخـــــده أنـــــاه راق لطـــــفــــا ... بوجهه خط العذار حرفا

فصير الحسن عليه وقفا ... إليــــه بــــلامــــه المنعكف

كصدغه وخاله المعتكف ... قد ذهبت زهرته بالمشتري

نار ونور لمعا في الكاس ... فاختطفا بصائر الجلاس

وما اهتدى مذ ظل في مقياس ... من نارها إلى حجاه الحاسي

تعدو على العقول عدو المحصف ... بشرر تنفيه نفي الصيرفي

لم تبق من عين ولا من أثر ... فــــي مــــجــــلس له الخدود سرج

بها تهاوى كالفراش المهج ... بنورها نار الهوى تؤجج

والدهر من لئلائها مبتهج ... تشدو به شدو الحمام الهتف

ورق الهنا بلحنها المستطرف ... جارية بالشدو مجرى الوتر

ينقض بالكوكب فيه الكوكب ... تطفو به شمس السما وترسب

فالبدر والشمس معا والشهب ... تشرق في بنانه وتغرب

فبدره بالتم لم ينخسف ... وشمسه باللثم لم تنكسف

وشهبه بالرجم لم تنتثر ... قد نبه النسيم أفعى جعده

معذبا بها أسيل خده ... لمــــا غفا عقربه بورده

وقد حمى كثر اللمى بجهده ... مكلفا ينوب عن مكلف

مختطفاً حشاشة المختطف ... موكلا بحفظ كنز الدرر

بدر على الشمس بشمس دارا ... بنورها الليل غدا نهارا

والتهبت بها الكؤوس نارا ... لو شامها واهي القوى لطارا

بالكأس في أجنحة من شغف ... وزال ما في قلبه من دنف

برميها بدر الدجى بالشرر ... حيا فأحيا ميت الحميا

ساق بها يريك حين حيا ... ما في الحميا في سما المحيا

شمساً عليها تزهر الثريا ... في فلك على النجوم مشرف

تــــديــــره أهــــلة المهفهف ... أطلسه بغيرها لم يزهر

وافى فوّفى للهوى عهوداً ... بها معيداً للعميد عيدا

وأضحكت ريح الصبا الورودا ... لما عليها جرّت البرودا

وقد بكت فيها غوادي الوطف ... وهزت البان اهتزاز الهيف

ناشرة طيب شذاه العطر ... جلا شموساً وتجلى قمرا

عليه ديجور العقاص اعتكرا ... وجر أذيال الصبا تبخترا

وقال مذ وافى الحمى مستبشرا ... أهلا بمولى بالعلى متصف

كـــــأهـــــله وللعــــنــــا مــــصــــرف ... فضلاً تلقاه سريا عن سري

قدمت بالسرور خير مقدم ... لقــــد جــــلوت حــــالكات الظلم

وقد جلبت سابغات النعم ... تولي بما أولاك باري النسم

من منح جسيمة أو تحف ... من لا يفي بعهده ومن يفي

ما شبت صفو عيشه بالكدر ... همى على الناس نوال طالب

فعم كالطالب غير للطالب ... جبر سما قدراً على الكواكب

ونائلاً أوفى على السحائب ... فازهرت بشراً رياض النجف

بواكف كفى البرايا وكف ... بالدر ينهل لهم والبدر

بالسحب لو شبهته ظلمته ... أو قسته بالشم ما أنصفته

فاقصده فهو خير من قصدته ... تدرك منه فوق ما أملته

كم قد رست أقدامه في موقف ... وكم همت أكفه لمعتف

كسته قبل السؤل أسنى الحبر ... شيد بيتاً للقرى سامي الذرى

وأوجــــب الحــــج على كل الورى ... وبالحجيج خلته ام القرى

وفي الدجى أضرم نيران القرى ... حتى محت كالشمس آي السدف

يهدي بها الساري حذار التلف ... إن لم يكن يهديه ضور القمر

جود لجود الأكرمين ناسخ ... ومفخر على الثريا شامخ

وطود حلم في القضايا راسخ ... وبحر علم للبرايا ناضخ

يــــقــــذف للقــــريــــب در الصــــدف ... وللبــــعــــيد غاديات الوطف

فقد جنت منه جني الثمر ... قرنت بالفضائل الفواضلا

وللعلى حليت جيداً عاطلا ... وفــــقــــت كــــالأواخــــر الأوائلا

بمقول صير قساً باقلا ... وشـــــرف أكـــــرم بــــه مــــن شــــرف

لم يلف غير مذعن معترف ... به لعمري من جميع البشر

وافى فوافى السعد والدهر وفى ... بالوعد بعد المطل والعيش صفا

وغــــردت ورق الســــرور شــــغفا ... بمن به الدهر استطال شرفا

نــــدب ألم بــــالهــــنا المؤلف ... شمل العلى بشراً ببشر مردف

فقم على ساق الهنا والظفر ... مهنيا عبد الحسين من رقى

من العلى والعلم أعلى مرتقى ... بدر بأفلاك المعالي أشرقا

وعارض عود الأماني أورقا ... وعالم به انجلى الرمز الخفي

وعــــامــــل لأبــــويــــه مــــقتف ... وملك يعنو له ابن المنذر

أقــــام عــــن آبــــائه فــــقوّما ... دعائم الدين فلن تنهدما

وقد سما هام الثريا هما ... أحال بؤس الدهر فيها أنعما

ولم يزل يصرف ما لم يصرف ... عن الورى من كل خطب مجحف

فلم تخف من سطوات القدر ... قوم لأشتات المعالي جمعا

ونجم فضل بالسعود سطعا ... طار إلى شهب السما فارتفعا

وطائر النسر بها قد وقعا ... عـــــليـــــه قــــد رف لواء الشــــرف

بغيره ورق العلى لم تهتف ... وغير حسن صنعه لم تشكر

من آل محي الدين من تقام ... بهم لأحكام الهدى أحكام

بــــكــــل قــــرن مــــنــــهم إمام ... إلى عــــلاه تــــخــــضع الأعلام

لم تلف بالنوال غير مسرف ... منهم وبالآمال غير مضعف

وبالثناء والعلى غير حري ... يــــمــــن إحــــساناً ولا يمن

تلهج فيه بالثناء اللسن ... اليه محي الدين فضلا يعنو

فـــــهـــــو اب له عـــــلاءاً وابـــــن ... به استقام نهج علياه وفي

غير ابنه معروفه لم يعرف ... بـــــأثـــــر دل عـــــلى المـــــؤثــــر

والعلم الهادي الأنام باقرا ... من كان للعلم اللدني باقرا

وللهدى والدين بدراً زاهرا ... وفي الندى والجود بحراً راخرا

فحاتم لم يحكه إن تنصف ... وان يــــكــــن أســــرف كل السرف

بجوده المخجل صوب المطر ... حاز المعالي يافعاً وكهلا

ولم يـــــكـــــن له ســـــواه أهـــــلا ... وأحرز القدح المعلى طفلا

فمن يدانيه علا وفضلا ... وإنــــه بــــالجود لم يختلف

ان يسعف الدهر وان لم يسعف ... يلقى الوفود بالمحيا النضر

شفى من الداء العضال ما شفى ... وكنت أيام الجفا على شفا

فاهنأ لك العيش الرغيد قد صفا ... وقد جفا بعد تجافيه الجفا

فكم عفا حلماً عن المقترف ... وكم نفى ضيما عن المستضعف

حتى غفت عيناه بعد السهر ... حكى أبا ذر تقى وشانا

وكان في أخلاقه سلمانا ... ما كان للمقداد فيه كانا

ومــــا لعمار عليه بانا ... من بأسه المفزع يوم الزحف

وجوده الموسع عند الضعف ... ووفره المؤسر كل معسر

والعيلم الطامي ابن يحيى الصادق ... العــــالم الفــــائق كــــل فايق

والعلم الموفي على الخلايق ... بحلمه والخلق والخلايق

بغير برد المجد لم يلتحف ... وغير ورد السعد لم يقتطف

وغير كنز الحمر لم يدخر ... فاق الأنام سيداً مسودا

وارغـــــم العـــــدو والحـــــســـــودا ... وقــــد اقــــام للعــــلى شــــهــــودا

مستعبداً بها الملوك الصيدا ... حلماً به يغضي عن المنحرف

وقــــلما يجري بلا تكلف ... وحكما تورق عود المنبر

حكى الخليل اسما فجل معنى ... وطال فضلاً وتعدى معنى

علا فكان كل أعلى أدنى ... بنائل أغنى الورى وأقنى

حتى به استرق كل جخدف ... كــــمــــا أطال باع كل أجدف

فباعه بطوله لم تقصر ... والسيد السامي المقام كاظما

من كان للغيظ الممض كاظما ... وعالماً عم نداه العالما

تلقاه في الدهر العبوس باسما ... يسحب ذيل العز سحب المطرف

يبسط كفا جودها لم ينزف ... يمدهم بخمسة من أبحر

نسك كنسك أهله وفضل ... له أعــــــــــزاء المــــــــــلوك ذلوا

وحكم فيها يحار العقل ... ونعم يعنو إليها كل

وأدب يخطف قلب الخطفي ... وحسب يعيي بني مطرف

ونسب يروي العلى عن حيدر ... والمقتدى نجل الشريف موسى

من كان أحيا الميت الدريسا ... فكان موسى كالمسيح عيسى

ومذ تسامى خلته ادريسا ... يكفيه عن مدحي ما في الصحف

من مدح بها كجديه حفي ... وما لكسرى من على وقيصر

أحيا كآباه الهدى والدينا ... وأحكم المفروض والمسنونا

وقد سما الأقران والقرينا ... فضائلاً لها الورى يروونا

من عيلم من بحره مغترف ... ومــــلتــــج بــــظــــله مكتنف

ومــــرتــــج بجوده منغمر ... بحر بأمواج العلوم مزبد

من فيضه لكل بحر مدد ... مآثر بها العدو يشهد

ومكرمات في الورى لا تجحد ... لو مرّ مجتازاً بقاع صفصف

أتحفها مطارفا لم تتحف ... من خضر أو صفر أو حمر

واللوذعي الباسم العباسا ... بالنفس إن عز المواسي واسى

وأســـــد راع الاســـــود بـــــاســـــا ... حاز العلى فجاوز القياسا

نــــخلق من النسيم ألطف ... ونــــائل مــــن الغــــمام أو طف

وهــــمــــة مــــن الزمــــان أكبر ... ساد الورى مجداً وطال جودا

فــــكــــان فــــي جــــلاله فريدا ... إن قال بث اللؤلؤ المنضودا

أو صال قاد الأسد الصنديدا ... بــــصــــولة تــــتلف كل متلف

أو عزمة ترجف كل مرجف ... وســــطــــوة تــــقود كل قسور

إذا جرى عند السباق أتعبا ... أو غالب الغلب نزالاً غلبا

قد ارتقى بالعلم أعلى رتبا ... وأخصب الدهر إذا ما أجدبا

حتى كفت عن الحيا المستوكف ... أكفه في صفصف وجفجف

نيلابه استغنت ملوك الأعصر ... والصالح الأفعال نجل القاسم

قطب المعالي بهجة المكارم ... مــــن عــــلمــــه أمــــدّ كل عالم

وجـــــوده أخـــــصـــــب كـــــل عــــالم ... بوفده عن نفسه لا يكتفي

بــــرفده من متلد ومطرف ... تلقاه فيهم تبعاً في حمير

إذا بـــــدا خـــــرّت له ســـــجـــــودا ... أعلامها وعفروا الخدودا

تلقاه في عاد أخاهم هودا ... وصــــالحــــاً أقام في ثمودا

غــــير مقام ربه لم يخف ... وغير شمل الدين لم يؤلف

وغير أعلام الهدى لم ينشر ... ترى بمغناه الورى عكوفا

والمستجيرين به وقوفا ... يــــوقرهم معتذراً الوفا

فضلاً ويقري مثلها ضيوفا ... فــــالناس بين عكف ووقف

ببابه من ملتج ومعتف ... يستلمونه استلام الحجر

والشامخ الفضل النبيل أحمدا ... علامة الدهر ومصباح الهدى

من ألقت الصيد إليه المقودا ... وساد علما ًوتسامى سؤددا

أحيا به آثار خير سلف ... أخلفهم فكان خير خلف

أقام أركان المعالي الدثر ... أحيا بها الرميم والنحيفا

وأهلك التليد والطريفا ... فكم أغاث الصارخ اللهيفا

وكم أعان العائل الضعيفا ... فاق وفاء حاجب من خندف

ومن تميم فاق حلم الأحنف ... فكان في المخبر فوق الخبر

مـــــكـــــارم ضــــوّعــــن كــــل نــــاد ... فـــــرائح بـــــنــــشــــرهــــا وغــــاد

ومـــــــورد عـــــــذب لكــــــل صــــــاد ... يــــنــــهــــل كــــل عــــاكف وباد

أطفى ظماً بغيره لم ينطفي ... وذاد ضيماً بالحسام المشرفي

وقاد قرماً بالوشيج السمهري ... عــــفــــا وعيداً ووفى وعودا

وســــن للنــــاس الندى والجودا ... وكان مشكور الجدى محمودا

وقاد للوفد الجياد القودا ... مــــوقــــرة مــــن ســــندس ورفرف

ومــــــطــــــرف بــــــلؤلؤ مـــــفـــــوف ... وفــــضــــة وعــــســــجــــد وجــــوهــــر

شــــمــــائل من الشمال أعذب ... وخــــلق به القفار تعشب

يلوح منه للسعود كوكب ... أضــــاء منه مشرق ومغرب

ترى بسيما أحمد المستظرف ... جلال موسى في جمال يوسف

وعــــزّ دانــــيال والاسكندر ... والألمعي ابن الزكي الحسن

من ضاق في حسناه رحب الزمن ... ومن غدا بفضله والمنن

منفرداً بكل معنى حسن ... على سوى أبوابه لم يعكف

كــــواســــر الآمال كل أعقف ... فطار في نعماه من لم يطر

مولى بأثقال المعالي نهضا ... أحكم من دين الهدى ما انتقضا

ومبرم الشرك بهدي نقضا ... مهما رمى سهماً أصاب الغرضا

ان تضرم الشوس الوغى يزدلف ... والأردلاف شــــيمة المندلف

بوثبة تدّك صلد المرمر ... والمصطفى سبط الهدى محمدا

من بهداه كل من ضلّ اهتدى ... ومن على آثار آباه اقتدى

ومــــن نــــداه كل جيد قلدا ... مبجل سوى العلى لم يألف

ولم يصخ سمعا إلى معنف ... ولم يلن جنباً إلى مستكبر

فـــــرع إلى ســـــؤدده القـــــديـــــم ... يــــخــــضع كل مرسل كريم

بــــورك فــــرعــــا طــــيــــب الأروم ... ينميه معصوم إلى معصوم

من أحمد سجية لم توصف ... ومــــن عليّ همة لم تضعف

ومن شبير عزمة وشبر ... يا أبحر الجود وآساد الشرى

وصفوة الصفوة من كل الورى ... إليــــكــــم نــــظام خلّ بهرا

بنشركم سرى فضاع عنبرا ... بمدحكم علاه لم يستنكف

وغيركم جمانه لم يصطف ... بسمطه المزري بسمط الدرر

أئمة نهج الرشاد أوضحوا ... وقادة زند السداد اقتدحوا

وأبحر مهما استميحوا طفحوا ... لو وزنوا بالدهر قدراً رجحوا

فقل لمن قاس ومن جارى قف ... ما الذهب الأبريز مثل الخزف

ولا الهجين كالهجان الضمر ... لا زلتم في دعة وفي مهل

موردكم ما بين عل ونهل ... متصل الهنا إلى حين الأجل

يحللكم خير مصير ومحل ... من جنة الفردوس أعلى غرف

قــــد زخرفت بفضة ورفرف ... تحبون ملك الملك المقتدر

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب، الصحاح:

  • الشغف: شغف: الشُّغافُ: دَاءٌ يأْخذ تَحْتَ الشَّراسِيفِ مِنَ الشِّقِّ الأَيمن؛ قال النابغة: وَقَدْ حالَ هَمٌّ دونَ ذَلِكَ والِجٌ ... مَكانَ الشُّغافِ تَبْتَغِيه الأَصابِعُ[[. في ديوان النابغة: شاغل بدل والج.]] يَعْنِي أَصابع الأ … (لسان العرب)
  • العنبر: العَنْبَرُ: ضربٌ من الطيبِ. والعنبر: أبوحى من تميم، وهو العنبر بن عمرو بن تميم. وبلعنبر، هم بنو العنبر، حذفوا النون لما ذكرناه في باب الثاء في بلحارث [[عن المخطوطة بعد قوله " بلحارث ". والعنبر: الترس. وأنشد: لها عارض كدي … (الصحاح)
  • الكثيب: ثيب: الثَّيِّبُ مِنَ النساءِ: الَّتِي تَزَوّجَتْ وفارَقَتْ زَوْجَها بأَيِّ وجْهٍ كَانَ بَعْدَ أَنْ مَسَّها. قَالَ أَبو الْهَيْثَمِ: امرأَةٌ ثَيِّبٌ كَانَتْ ذاتَ زَوْج ثُمَّ ماتَ عَنْهَا زوجُها، أَو طُلِّقت ثُمَّ رجَعَتْ … (لسان العرب)
  • الكدر: كدر: الكَدَرُ: نَقِيضُ الصَّفَاءِ، وَفِي الصِّحَاحِ: خِلَافُ الصَّفْوِ؛ كَدَرَ وكَدُرَ، بِالضَّمِّ، كَدارَةً وكَدِرَ، بِالْكَسْرِ، كَدَراً وكُدُوراً وكُدْرَةً وكُدُورَةً وكَدارَةً واكْدَرَّ؛ قَالَ ابْنُ مَطِيرٍ الأَسَدِي … (لسان العرب)
  • المبكر: بكر: البُكْرَةُ: الغُدْوَةُ. قَالَ سِيبَوَيْهِ: مِنَ الْعَرَبِ مَنْ يَقُولُ أَتيتك بُكْرَةً؛ نَكِرَةٌ مُنَوَّنٌ، وَهُوَ يُرِيدُ فِي يَوْمِهِ أَو غَدِهِ. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيها بُكْرَةً و … (لسان العرب)
  • المثقف: ثقف: ثَقِفَ الشيءَ ثَقْفاً وثِقافاً وثُقُوفةً: حَذَقَه. وَرَجُلٌ ثَقْفٌ[[. قوله [رجل ثقف] كضخم كما في الصحاح، وضبط في القاموس بالكسر كحبر.]] وثَقِفٌ وثَقُفٌ: حاذِقٌ فَهِم، وأَتبعوه فَقَالُوا ثَقْفٌ لَقْفٌ. وَقَالَ أَبو ز … (لسان العرب)
  • المدنف: دنف: الدَّنَفُ: المَرَضُ اللازِمُ المُخامِرُ، وَقِيلَ: هُوَ الْمَرَضُ مَا كَانَ. وَرَجُلٌ دَنَفٌ ودَنِفٌ ومُدْنِفٌ ومُدْنَفٌ: بَرَاهُ المرضُ حَتَّى أَشْفى عَلَى الْمَوْتِ، فَمَنْ قَالَ دَنَفٌ لَمْ يُثَنِّهِ وَلَمْ يَجْمَ … (لسان العرب)
  • المرهف: رهف: الرَّهَفُ: مَصْدَرُ الشَّيْءِ الرَّهِيف وَهُوَ اللَّطيف الرَّقِيقُ. ابْنُ سِيدَهْ: الرَّهْفُ والرَّهَفُ الرّقَّةُ وَاللُّطْفُ؛ أَنشد ابْنُ الأَعرابي: حَوْراءُ، فِي أُسْكُفِّ عَيْنَيْها وطَفْ، ... وَفِي الثَّنايا الب … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • صب سقاه الحب صرف الشغف
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة