قـمـر المـجـد في سعود التلاقي

الشاعر: صالح القزويني البغدادي · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة غزل

هذه القصيدة من شعر صالح القزويني البغدادي، من العصر الحديث، وتقع في 31 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف القاف، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

قـمـر المـجـد في سعود التلاقي — بــالتـجـلي جـلى نـحـوس الفـراق

يـتـرقـى كـالبـدر مـرقـىً فـمرقي — فـي المـعـالي لكـن بـغـير محاق

وائتـلاف البـرق العراقي وهناً — قــاد شـوقـاً بـه زمـام العـتـاق

ثـاقـب زنـدهـا كـبـا عـنـه جريا — ثـاقـب الفـكـر مـسـرعاً باللحاق

فـوقـتـهـا أيـدي الهـوى عن قسي — العـزم كـالسهم مالها من فواق

كــلمــا ضــلت العــتــاق هـداهـا — بـنـسـيـم الصـبـا عـبـير العراق

ذكــرتــه دار الســلام فــهـزتـه — لهــــا أريــــحــــيـــة الأشـــواق

رمــقــتــه عــلى البـعـاد بـطـرف — قـر عـصـراً بـقـربـها في الرماق

ولهـــا ســـاق كــل أســوق مــنــه — عــاصـف الريـح هـب مـن كـل سـاق

جـانـحـات تـطـفـو وترسب في الآ — جــنــوح البــروق فـي الائتـلاف

وتـعـدت بـالركـض ومـض الغـوادي — فـاسـتـشـاطت بالرعد وإلا براق

أقـلقـتـهـا ذكـرى العـراق بعزم — ســام شــم الرعــان بــالإقــلاق

إن أرتـهـا الحـداق أبـعـد شـيء — بـالحـوامـي أدنـته لمح الحداق

قـد بـراهـا بـري القداح سراها — وحـنـاهـا حـنـو القـسـي الدقـاق

قــيــدتـهـا نـعـمـاء إسـلامـيـون — فــيــه لو لم تــمــن بـالإطـلاق

أنـفـقت في السرى قواها فنالت — بــالثــواء الثـراء بـالإنـفـاق

خـافـقـات قـد اسـتـعـارت جـناحا — حـيـن طـارت مـن قـلبـي الخـفـاق

مـاسـحـات إن مـدت البـيـد أعنا — قـا وسـوقـا بـالسـوق والأعـناق

واردات نــهــر المــجــرة تـرعـى — فـي المـضـامـيـر أنـجـم الآفـاق

جـاريـات فـي البـر يحملن بحرا — ســابــحــات فــي مــوجـه الدفـاق

حـبـذا الكـرخ كـم به قد عقدنا — مـجـلس الإصـطـبـاح والاغـتـبـاق

وصــحــونــا صــبــابــة وســكـرنـا — بـــكـــؤوس الثــغــور والأحــداق

عـبـدنا الدهر فيه والشمس راح — والنجوم الندمان والبدر ساقي

نــظـرت خـصـره العـيـون فـأضـحـى — حــاليــاً مــن حـداقـهـا بـنـطـاق

أحــرقــت خــاله بــنــار فــؤادي — وجــنــتــاه فــاخـضـل بـالاحـراق

هــرعــت عــيــنــه دمــا فــأدارت — أكـؤس الراح مـن دمـي المـهراق

قــتـلتـنـي عـقـارب الصـدغ لولا — أن فــي عــذب ثــغــره دريــاقــي

قـام فـي وجـنـتـيـه رضـوان حـسن — مـــال للمـــلوك بـــاســـتــرقــاق

إن تــسـالم أعـطـافـه قـامـت ال — حـرب عـلى سـاقـهـا مـن الأحداق

يـا بـديـع الجـمال أسقمت جسمي — بــتــنــائيـك فـاشـفـه بـالتـلاق

إن يـكـن نـعـمـة جـمـالك للدهـر — فــقــد كــان نــعــمــة العــشــاق

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • العراقي: العُرَاقُ : العظمُ أُكل لحمه؛ أَعط العُرَاقَ للكلب.-: الصافي من الماءِ؛ شربنا ماءً عُراقاً/ عُراق المَطر أي النبات الذي يخرج على إثره.
  • بالتجلي: تَجَلَّى يَتَجَلَّى تَجَلَّ تَجَلِّياً [جلو]: وضح وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى. - الشيءَ: نظر إليه مُشْرِفاً.
  • باللحاق: [ل ح ق]. (مصدر لَحَقَ). "حَاوَلَ اللِّحَاقَ بِهِ" : إِدْرَاكَهُ.
  • بقربها: قرب: القُرْبُ نقيضُ البُعْدِ. قَرُبَ الشيءُ، بِالضَّمِّ، يَقْرُبُ قُرْباً وقُرْباناً وقِرْباناً أَي دَنا، فَهُوَ قريبٌ، الْوَاحِدُ وَالِاثْنَانِ وَالْجَمِيعُ فِي ذَلِكَ سَوَاءٌ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: وَلَوْ تَرى إِذْ فَزِ …
  • بنسيم: النَّسِيمُ : مصـ.-: الرّيح الليّنة لا تحرّك شجراً ولا تُعَفّي أثراً؛ ويا نَسيمَ الصَّبا بلِّغْ تحيَّتنا ** منْ لَوْعلى البُعْد حَيّا كان يُحْيِينا.-: الرُّ وح.-: العَرَقُ.-: القوّة والصّلابة/ هو بارِدُ النَّسيم، أي ثقيل.
  • ثاقب: الثَّاقِبُ : فا.- من العقول: الراجح؛ له عقلٌ أو رأيٌ ثاقب.- من الكواكب: المنير فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ ثَاقِبٌ.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة