ما على من أعد لقياك عيدا

الشاعر: صالح القزويني البغدادي · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة غزل

هذه القصيدة من شعر صالح القزويني البغدادي، من العصر الحديث، وتقع في 24 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ما على من أعد لقياك عيدا ... لو وفى موعداً وكف وعيدا

وشفى قرحة بقلبي وأطفى ... باللمى قرحة تشب وقودا

ورعى بالوفا عهود محب ... لم يزل بالجفا يراعي العهودا

كم أقاسي من هجره وهواه ... شجنا بين أضلعي مكمودا

يتجنى تيها فيرضي اللواحي ... ويغيض المتيم المعمودا

فهم منه في نعيم واصلى ... منه نارين صبوة وصدودا

ناصباً للاسود أشراك حسن ... من مراسيله فصاد الاسودا

ورمى باللوى عميداً بحزوى ... يا لرام أصاب مرمى بعيدا

رشأ أخجل الغزالة وجها ... وسنا والغزال طرفاً وجيدا

كم رشفنا البرود من شفتيه ... وجنينا من وجنتيه الورودا

لان قداً فكاد يعقد لينا ... وجنانا قسى فكان حديدا

كلما مد من مثناه ليلا ... شق من وجهه الصباح عمودا

قد أعار البيض الصفاح جفونا ... وأعار السمر الرماح قدودا

حبذا شادن غدا بأفاعي ... جعده كنز ثغره مرصودا

عاقد من جعوده تاج حسن ... ناثر فيه صدغه المعقودا

كم نضى لحظه حساماً فأضحى ... في فؤادي عن جفنه مغمودا

يا نديمي قم عاود الراح وامزج ... برضاب الملاح عذباً برودا

وأدرها على الندامى مداما ... نادمت جرهما ونادت ثمودا

توجت بالحباب مزجاً فخلنا ... لؤلؤاً فوق عسجد منضودا

ما ترى هتف الحمائم أبدت ... فوق زهر الكمائم التغريدا

وتمشت ريح الصبا فأمالت ... في النقى غصن بانه الاملودا

وكسى عارض الحيا عازي البيد ... اء من سندس الورود برودا

فكأن الشقيق خد فتاة ... قد كساها فرط الحيا التوريدا

وكأن الأقداح مبسم خود ... نضمته من الجمان عقودا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الدال، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • الاسودا: سدا: السَّدْوُ: مَدُّ اليَدِ نحوَ الشَّيْءِ كَمَا تَسْدُو الإِبلُ فِي سيرِها بأَيديها وَكَمَا يَسدو الصِّبيانُ إِذَا لعِبُوا بالجَوْزِ فرَمَوْا بِهِ فِي الحَفيرة، والزَّدْوُ لُغَةٌ كَمَا قَالُوا للأَسْدِ أَزْدٌ، وللسَّرّ … (لسان العرب)
  • اللواحي: لوح: اللَّوْحُ: كلُّ صَفِيحة عَرِيضَةٍ مِنْ صَفَائِحِ الْخَشَبِ؛ الأَزهري: اللَّوْحُ صَفِيحَةٌ مِنْ صَفَائِحِ الْخَشَبِ، والكَتِف إِذا كُتِبَ عَلَيْهَا سُمِّيَتْ لَوْحاً. واللوحُ: الَّذِي يُكْتَبُ فِيهِ. وَاللَّوْحُ: الل … (لسان العرب)
  • بالجفا: جَفَأَ: جَفَأَ الرَّجلَ جَفْأً: صَرَعه، وَفِي التَّهْذِيبِ: اقتَلَعه وذَهَب بِهِ الأَرضَ. وأَجْفَأَ بِهِ: طَرَحَهُ. وجَفَأَ بِهِ الأَرضَ: ضَرَبَها بِهِ. وجَفَأَ البُرْمةَ فِي القَصْعةِ جَفْأً: أَكْفأَها، أَو أَمالها فَصَ … (لسان العرب)
  • بالوفا: لفأ: لَفَأَت الريحُ السَّحابَ عَنِ الماءِ، والترابَ عَنْ وجه الأَرض، تَلْفَؤُه لَفْأً: فَرَّقَتْه وسَفَرَتْه. ولَفَأَ اللحمَ عن العظم يَلْفَؤُه لَفْأً ولَفاً، والْتَفَأَه كِلَاهُمَا: قَشَرَه وجَلَفَه عَنْهُ، والقِطْعةُ م … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • صب سقاه الحب صرف الشغف
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة