حـبـذا البـرق مـن بـريـد سريع

الشاعر: عبد الحسين صادق · البحر: الخفيف

هذه القصيدة من شعر عبد الحسين صادق، من العصر الحديث، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

حـبـذا البـرق مـن بـريـد سريع — جـاء يـسـتـن وامـضـاً مـن سـرار

مـعـربـاً بـاللسـان وهـو حـديـد — للبــرايـا ضـمـائر الاسـتـتـار

هو نبض الحياة أنعش بالتحري — ك مـنـا النـفـوس بـعـد البوار

هـو طـب النـفـوس مـنـه شـفـاهاً — يــوم أشــفـت عـلى شـفـيـر هـار

والرسـول الأمـي جـاء بـشـيـراً — بـالمـنـى أيـنعت جنى الأثمار

ونـذيـر يـتـلو لقـلب الأعـادي — سـورة الإنـشـقـاق والانـفـطار

أعــجــمــي البــخـار وهـو حـجـا — زي بـليـغ البـيـان والإظـهـار

والخـطـيـب الذي رقـى صهوة ال — أعـواد يـروي جـواهـر الأخبار

درراً عـن نـظـيـرهـا مـا تـشـظى — صــدف البــحـر أو غـلاف نـضـار

تـرجـمـان الوحـي الذي يـتـلقا — ه ولكـــن فـــي عــبــارة قــاري

بـل بـجـس البـنان عوداً فعوداً — وبــرعــش الأســلاك والأوتــار

تـلك بـشـرى مـرت بـجـانـحـتـيـه — فـانـتـشـقنا منها لطائم داري

تــلك دريــاق كــل قــلبٍ لسـيـع — ســـاورتـــه أراقـــم الأكـــدار

طـورتـه الأعـوام طـوراً فطورا — وهــو فــي الك جــيـد الأطـوار

فــارتــقــى فــي نـشـوئه لمـحـل — ســاقــط عــنـد طـائر الأفـكـار

مــســمــع إذن واحـد هـمـس ثـان — وهــو عــنـه أنـأى مـن الغـرار

بــل مـريـه إيـاه وجـهـاً لوجـه — وهـو عـنـه فـي أنـزح الإفـطار

قــوة الكـهـربـاء أودع فـيـهـا — اللَه سـراً مـن أعـظـم الأسرار

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الاستتار: [س ت ر]. (مصدر اِسْتَتَرَ). "الاِسْتِتَارُ عَنِ الأَنْظَارِ": التَّخَفِّي...
  • البخار: البُخَارُ : الماء في حالته الغازية.-: ما يشبه الدخان صاعداً من السوائل الحارة؛ يتصاعد البخار في الجوّ.-: الرَّائحة؛ شممنا بخارَ الشِّواءِ الشهيّ. ج أَبْخِرَة.
  • البوار: البَوَارُ : مصـ.-: الهلاك.-: الكساد؛ أصيبت السوق التجاريّةُ بالبَوار.-: الأرض غير المزروعة؛ ترك الفلاح أرضه بواراً سنتين كاملتين ج بُورٌ.
  • بالتحري: تَحَرَّى يَتَحَرَّى تَحَرَّ تَحَرِّياً [حري]:- الأمرَ: قصده وفضّله، تَحَرّى الصراحة في محادثة ابنه. - الشيءَ أو تَحَرَّى عنه: اجتهد في طلبه ودقَّق أو بحث عنه وفتَّش؛ يَتَحَرَّى علماء الاجتماع أسباب ازدياد العنف لدى الشبا …
  • باللسان: اللِّسَانُ :[ مذكّر وقد يؤنَّث] جسمٌ لحمي مستطيل متحرّك يكون في الفم ويُستعمل للتذوق والبلع والنطق؛ فتح المريض فمه ومدَّ لسانه ليفحص الطبيبُ البثور الظاهرة عليه.-: اللغة؛ يُعرفُ هذا الرجلِ بفصاحة لسانه/ وَمَا أَرْسَلْنَا …
  • بريد: البَرِيدُ : الرسول الذي ينقل الأخبار والرسائل.-: المسافة بين كل منزلين من منازل الطريق/ إدارة البريد، هي إدارة رسمية يودعها الناس رسائلهم وطرودهم لإيصالها الى جهات محددة.-: مجموعة الرسائل والطرود التي تنقلها إدارة البريد …
  • بليغ: البَلِيغُ : من جادت عبارته وفصحت ألفاظه وعلا بيانه؛ الجاحظ كاتب بليغ. ج بُلَغَاءُ -: النافذ؛ طعنه بالسِّكين فجرحه جرحًا بليغًا.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة