تتجارى والفلك في أمد السير
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تتجارى والفلك في أمد السيرفتجتاز غاية الأفكار
مشقت للحديد خطين وانسابت فخاطت صحاصحاً بصحاري
نزعتها رماتها أي سهممر يفلي مفوق الأوتار
مارقاً في حشاشة البيد تكبوضلعاً عند لمحة الأبصار
بنت بر لا فارض وعوانهي بكر من أعظم الأبكار
نشأت ذات صبوة وغرامبعناق الفلا ووصل القفار
واستشاطت تغيظاً وزفيراًبرعودٍ تصك سحب بخار
كم لها شهقةً ونفئة صدرٍوسعت بالصدى فضا الأقطار
برزت عن لداتها كعروسأو كملكٍ في فيلق جرار
تتهادى خيولها ما لها منرهجٍ ساطعٍ ونقعٍ مثار
كلما اختها النئية عنهاأزلفتها لها يد الأسفار
وهي مشبوبة الفؤاد إليهاشغفاً بالدنو والازديار
جادتا عن تعانقٍ ووصالليمين هذي وذي ليسار
مرتا ليس تلك تلوي على هاتي معاجاً ولو كسحر خمار
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبدالحسين صادق، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.