أعنك ملاحة أخذ الغزال
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أعنك ملاحة أخذ الغزالومنك صباحة نهب الهلال
بلى لولاك ما ملح ابن ظبيٍولا البدر استتم له كمال
تعلمت العوالي منك ليناًوفتكاً من لواحظك النصال
ثنى منك الدلال ثضيم خصربنفسي منك ما يثني الدلال
جمعت فكنت فرداً كل حسنٍله عنت الغزالة والغزال
حميت بعقرب الأصداغ ورداًيفوفه بوجنتك الجمال
خلقت أخا ذكاء في المحياولكن لم يكن لذكاء خال
دمي سفكته منك نبال لحظفتور لا تطيش له نبال
ذوائبك الأفاعي مرسلاتنواهشٌ حيث ما وطئ النعال
زررت على ذكا جيباً وأرخىعلى أكتافك الليل القذال
سكت خلاخلاً ونطقت قرطايرقصه بإذنيك الدلال
شكا من ريطتيك الخصر ضعفاوتجذبه من الردف الجبال
صديقي الذي بكل فجٍّتزف بهمم مذعرة رآل
ضوامر من بنات الكوم كومكبت عن نيل غابتها الشمال
طوالعٌ لليفاع وللثناياكما نزعت عن الفوس النبال
ظئيلات الطلى لا هن عجفولا هن البطيئات الثقال
على وادي الغري بها أنيخافأحرى أن تحط به الرحال
غدا ينهل عفو اللَه فيهكما تتراكم الديم السجال
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبدالحسين صادق، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.