بانَ الخَليطُ الَّذي كُنّا بِهِ نَثِقُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بانَ الخَليطُ الَّذي كُنّا بِهِ نَثِقُبانوا وَقَلبُكَ مَجنَونٌ بِهِم عَلِقُ
تُنيلُ نَزراً قَليلا وَهيَ مُشفِقَةٌكَما يَخافُ مَسيسَ الحَيَّةِ الفَرِقُ
يا أُمَّ عِمرانَ ما زالَت وَما بَرِحَتبيَ الصَبابَةُ حَتّى شَفَّني الشَفَقُ
لا أَعتَقَ اللَهُ رِقّي مِن صَبابَتِكُمما ضَرَّني أَنَّني صَبُّ بِكُم قَلِقُ
ضَحِكتِ عَن مُرهَفِ الأَنيابِ ذي أُشُرٍلا قَضَمٌ في ثَناياهُ وَلا رَوَقُ
يَتوقُ قَلبي إِلَيكُم كي يُلاقيَكُمكَما يَتوقُ إِلى مَنجاتِهِ الغَرِقُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الحارث المخزومي، من العصر الأموي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف القاف.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها القاف
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار الحارث بن خالد المخزومي ونسبه، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف التاء (٨)، البيت ٢
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.