تجاوز إلى المحتوى

من «الدر الفريد وبيت القصيد» لمحمد بن أيدمر المستعصمي (ت ٧١٠هـ)

حرف التاء (٨)

بَعْدَهُ:

هُمَا كَالوَرْدِ وَالنَّرْجِسِلا يَحْوِيْهِمَا فَصْلُ
فَعَقْلٌ حَيْثُ لا مَالٌوَمَالٌ حَيْثُ لا عَقْلُ

يُقَالُ: "مَا جَعَلَ اللَّهُ لأحَدٍ عَقْلًا وَافِرًا إِلَّا احْتُسِبَ عَلَيْهِ مِنْ رِزْقِهِ".

هُوَ الفَقِيْهُ أَبُو الحَسَنُ مُحَمَّد عَبْدُ اللَّهِ المَرْوَزِيّ الضَّرِيْرُ وَفَاتُهُ سَنَة هـ. فِي بِلادِهِ.

البُحتُريُّ يَصِفُ شِعرَهُ:

تَنَالُ مَنَالَ الّليلِ مِن كُلِّ وِجهَةٍوَتَبقَى كمَا تَبقَى النّجومُ الطَّوالِعُ
تَنَامُ عَلَى الثُكلِ عَينُ الفَتَىوَمَا إِن تَنَامُ عَلَى ذُلِّهِ
تَنَامُ وَلَم تَنَم عَنكَ المَنايَاتَنبَّه لِلمَنيَّةِ يَا نَؤُومُ
للشاعر علي بن أبي طالب، من قصيدة «أما والله إن الظلم شؤم»

بَعْدَهُ:

تَرُومُ الخُلْدَ فِي دَارِ التَّفَانِيوَكَمْ قَدْ رَامَ مِثْلكَ مَا تَرُومُ

أَبُو نَصرٍ بن عُنَينٍ:

تَنَاوَلتَ أَبعَدَ مَا تَرتَجيوَأَدرَكتَ غَايَةَ مَا تَطلُبُ

محمَّد بن يزيد اليُسريّ:

تَنَاوَلَ قَومٌ عَبدَ شَمسٍ تَشَفيًاوَمَا حَاوَلُوا إِلَّا تَنَاوُلَ هَاشِمِ

السّري يَصِفُ شعرَهُ:

تَنَاهَبَ حُسنَهَا حَادٍ وَشَادٍفَحُثَّ بِهَا المَطَايَا وَالمُدامُ

أَبُو فراس بن حَمدانَ:

تَنَاهَضَ النَّاسُ لِلمَعاليلَمَّا رَأَوا نَحوَهَا نُهوضِي

عَبد المُعطِي بن عَتيقٍ المغربي:

تَنَاهَى لَعَمري في الجَهَالَةِ كُلُّ مَنرَأى أّنَّهُ في عِلمِهِ مُتَناهِ

قَبْلَهُ:

تَوَكَّلْتُ فِي أمْرِي عَلَى اللَّهِ وَحْدَهُوَفَوَّضْتُ أمْرِي كُلّهَ لإلَهِي
وَكُنْتُ كَمَنْ إِنْ قَالَ قَوْلًايُبَاهِي بِهِ يَا وَيْحَ كُلّ مُبَاهِي
أُسَائِلُ عِنْدَ المُشْكِلاتِ إِذَا عَرَتْأولي العِلْمِ عَمَّا هِي لأعْلَم مَا هِي
وَأجْتَنِبُ الدَّعْوَى اجْتِنَابَ امْرِئٍلَهُ مِنَ العَقْلِ عَنْ طُرقِ الغِوَايَةِ نَاهِي

تَنَاهَى لَعَمْرِي فِي الجَهَالَةِ... البَيْتُ.

ابْنُ الرُّومِيّ:

تَنبَّهَ للأنذَالِ يُصلِحُ أَمرَهُموَأَصبَحَ عَن أَهلِ المُرُوءَةِ سَاهِيَا

ابْنُ النَّبيهِ:

تَنبَّهي يَا عَذبَاتِ الرَّندِكَم ذا الكَرَى هَبَّت نَسيمُ نَجدِ

قَوْلُ ابْنُ النَّبِيْهِ: تَنَبَّهِي يَا عَذَباتِ الرَّنْدِ. البيتُ وَبَعْدَهُ:

مَرَّ عَلَى الرَّوْضِ وَجَاءَ سحَرًايَسْحبُ بُرْدَي أرْجٍ وَبرْدِ
حَتَّى إِذَا عَانَقَتْ مِنْهُ نَفْحَةًعَادَتْ سمُومًا وَالغَرَامُ يُعْدِي
وَاعَجَبًا مِنِّي أسْتَشْفِي الصَّبَاوَمَا تَزِيْدُ النَّارَ غَيْرَ وَقْدِ

هَذِهِ فِي مُعارَضَةِ أبْيَاتٍ لِحِمَّادٍ الخَرَّاطِ البُزَاعِيِّ الحَلَبِيِّ أوَّلُهَا:

تَوَلَّعِي يَا نُسَيْمَاتِ نَجْدِ بِــالشَّيْحِ فِي ذَاكَ الحِمَى وَالرَّنْدِ
أصْبُو إِلَى رِيْحِ الصبَا لَو أَنَّهَاتُهْدِي حَدِيْثَ الحَيِّ فِيْمَا تُهْدِي
أسْألُهَا هَل صَافَحَتْ مَوَاقِفًاأوَدُّ لَو صافَحْتُهَا بِخَدِّي
أشْتَاقُ تَقْبيْلَ ثَرَاهَا كُلَّمَاهَاجَ اشْتِيَاقِي وَاسْتَطَارَ وَجْدِي
كَأَنَّمَا المِسْكِيُّ مِن تُرَابِهَايَعلُّهُ الدَّمْعُ بِمَاءِ الوَرْدِ
أسْتَوْدِعُ اللَّهَ بِهَا قَلْبي فَقَدْطَالَ بِهِ بَعْدَ الفرَاقِ عَهْدِي
كَأَنَّ معِي قَبْلَ رَحِيلِي عَنْهُمُثُمَّ رَحَلْتُ وَأقَامَ بَعْدِي

وَمِثْلُ هَذِهِ الأبْيَاتِ لِعَبْدِ اللَّهِ بن عَتِيْقٍ البَغْدَادِيِّ عَلَى الرَّوِي وَالقَافِيَةِ وَحَيْثُ يَقُولُ:

هَبَّ فَمَا النِّدُّ لَهُ بِنِدٍّعرِفَ الصِّبَا مِن هَضبَاتِ نَجْدِ
فَحَرَّكَ السَّاكِنُ مِنْ صَبَابَتِيوَأخْلَقُ الصَّبْرَ جَدِيْدُ وَجْدِي
مَرَّ بِبَطْنِ مَرٍّ مُهْدِيًا لنَابَعْدَ الهدوّ طِيْبَ رَيَا الرَّنْدِ
فَهِمْتُ إِذَا فَهِمْتُ مَا أنْبَاءَ عَنْبانِ العَذِيْبِ وَالغُوَيْرُ وَجْدِي

وَتُرْوَى هَذِهِ الأبْيَاتُ: تَنَبَّهِي يَا عَذَبَاتِ الرَّنْدِ... لابنِ المُعَلِّمِ وَهُوَ أَبُو الغَنَائِمِ مُحَمَّد بن عَلِيّ بن فَارِسٍ القُرشِيّ.

أَبُو بَكرٍ الصِّديق ﵁:

تَنَحَّ عَنِ القَبيحِ وَلَا تُرِدهُوَمَن أَولَيتَهُ حَسَنًا فَزِدهُ

بَعْدَهُ:

سَتُكْفَى مِنْ عَدُوِّكَ كُلَّ كَيْدٍإِذَا كَادَ العَدُوُّ وَلَمْ تَكِدْهُ
للشاعر منصور بن اسماعيل الفقيه، اقرأ القصيدة

الثَّوريُّ:

تَنَحَّلتُ آرائِي وَسُقتُ نَصيحَتيإِلى غَيرِ طَلقٍ للنَّصيحِ وَلَا هَشِّ

بَعْدَهُ:

فَلَمَّا أبَى نُصْحِي سَلَكْتُ طَرِيْقَهُوَأوْسَعْتُهُ مِنْ قَوْلِ زُورٍ وَمِنْ غُشِّ

صُرَّدُرَّ:

تُنْسَى مَرارَةُ كُلِّ نَازِلَةٍبِحَلاوَةٍ في النَّهي وَالأَمرِ
للشاعر صردر، من قصيدة «إحدى الكواعب من بنى نصر»

قَوْلُ صردر: تَنْسَى مَرَارَةَ كُلِّ نَازلَةٍ.

البَيْتُ مِنْ أبْيَاتِ قَالَهَا تَهْنِئَةً بِالخَلَاصِ مِنَ الاعْتِقَالِ أوَّلُهَا:

لأشْكُرَنَّ حَبْسًا ألَمَّ بِهِإِنَّ الحِسِانَ تُصَانُ فِي الخِدْرِ
وَالغِمْدُ لَيْسَ تُغَاضُ بُرْدَتُهُإِلَّا عَلَى الهِنْدِيِّ ذِي الأثْرِ
إِنْ حَجَبُوهُ فَكُلُّ ذِي شَرَفٍيَعْتَزُّ بِالبوَّابِ وَالسِّتْرِ
للشاعر صردر، من قصيدة «إحدى الكواعب من بنى نصر»
يَغْشَى الكُسُوفُ الشَّمْسَ إِذْ عَظُمَتْوَيُعَافُ ضَوْءَ الأنْجُمُ الزُّهْرِ
للشاعر صردر، من قصيدة «إحدى الكواعب من بنى نصر»
قَدْ يَسْتَسِرُّ البَدْرُ لَيْلَتَهُلِيُتِمَّ لَيْلَةَ أرْبَعَ العَشْرِ
للشاعر صردر، من قصيدة «إحدى الكواعب من بنى نصر»
أوَلَيْسَ يُوسُفَ بَعْدَ مِحْنَتِهِنَقَلُوهُ مِنْ سِجْنٍ إِلَى مِصرِ
لَمَرَقْتَ مِنْهَا مِثْلَمَا انْكَدَرَتْفتحَاءُ تَرْمِي الطَّيْرَ بِالذُّعْرِ
وَصَبَرْتَ حَتَّى انْجَابَ غَيْهَبَهَاإِنَّ النَّجَاةَ عَوَاقِبُ الصَّبْرِ
للشاعر صردر، من قصيدة «إحدى الكواعب من بنى نصر»

تَنْسَى مَرَارَةَ كُلِّ نَازِلَةٍ. البيتُ وَبَعْدَهُ:

وإذَا تَوَلَّى الشَّيْءُ تَكْرَههُفَكَأَنَّهُ مَا دَارَ فِي فِكرِي
للشاعر صردر، من قصيدة «إحدى الكواعب من بنى نصر»
حَمْدًا وَشُكْرًا لِلإلَهِ عَلَى مَاقَدْ حَبَاكَ وَوَاجِبُ النّذْرِ
للشاعر صردر، من قصيدة «إحدى الكواعب من بنى نصر»
أَنَا مَنْ يُغَالِي فِي مَحَبَّتِهِوَوَلائِهِ فِي السّرّ وَالجهْرِ
للشاعر صردر، من قصيدة «إحدى الكواعب من بنى نصر»
مَا ذَاقَ طَعْمَ النَّومِ نَاظِرُهُحَتَّى البَشِيْرُ أتَاهُ بِالبِشْرِ
للشاعر صردر، من قصيدة «إحدى الكواعب من بنى نصر»

المُتَنَبّي:

تُنْشِدُ أَثوابُهُ مَدائِحَهُبِأَلسُنٍ مَا لَهُنَّ أَفواهُ

عُرَنيُ بن أُبَيّ بن طُفَيلٍ:

تَنَقَّبُ تَبتَغي في ذَاكَ خَيرًاوَمَا يُغني مِنَ الكِبَرِ النِقابُ

قَبْلَهُ:

ألا قَالَتْ عَجُوزُ بَنِي تُوَيْلٍكَبرْتَ وَقَدْ فَنَى مِنْكَ الشَّبَابُ
فَقُلْتُ لَهَا وَقَدْ شبْنَا كِلانَارَأَيْتُكِ قَدْ كَبِرْتِ فَأنْتِ نَابُ

تَنَقَّبُ تَبْتَغِي فِي ذَاكَ خَيْرًا... البَيْتُ.

وَكَانَتْ عِنْدَهُ الفَزْرَاءُ بِنْتُ عَمَّارِ بنِ زِيَادِ التُّوَيْلِيّ فَقَالَ فِيْهَا ذَلِكْ.

وَمِنْ بَابِ (تَنَقَّلَ) قَوْلُ البُحْتُرِيّ يَمْدَحُ:

تَنَقَّلَ فِي خلْقِي سُؤدَدسَمَاحًا مُرَجَّى وَبَأسًا مَهِيْبَا
للشاعر البحتري، من قصيدة «لوت بالسلام بنانا خضيبا»
فَكَالسَّيْفِ إِنْ أجبْتَهُ صَارِخًاوَكَالبَحْرِ إِنْ جِئْتُهُ مُسْتَثِيْبَا

حمَّادُ بن حمَّادٍ الحرَّانيُّ:

تَنَقّلُ المَرءِ في الأَسفارِ يُكسِبُهُمَحاسِنًا لَم تَكُن فِيهِ بِبَلدتِه

بَعْدَهُ:

أمَا تَرَى بَيْدَقَ الشِّطْرَنْجِ أكْسَبَهُحُسْنُ التَّنَقُّلِ فِيْهَا فَوقَ رُتْبَتِهِ

هُوَ أَبُو الثَّنَاءِ حَمَّاد بنُ هبةِ اللَّهِ بن حَمَّادِ بن الفُضَيْل التَّاجِرُ الحرَّانِيّ.

وَمِنْ بَابِ (تَنَكَّبَ) قَوْلُ خَرَاشَةَ العَبْسِيّ فِيْمَنْ أسْلَمَ أصحَابُهُ فِي الحَرْبِ وَنَجَا بِنَفْسِهِ:

تَنَكَّبْتَهُمْ يَعْدُو بِكَ الوَرْدُ بَعْدَمَاقَدَفْتهُم فِي البَحْرِ وَالبَحْرُ زَاخِرُ
وَأسْلَمْتَ عَبْدَ اللَّهِ لَمَّا عَرَفْتَهُمْوَنَجَّاكَ وَثَّابُ الجَّرَاثِيْمُ ضَامِرُ
أخَاكَ الَّذِي فَارَقتهُ خِشْيَةَ الرَّدَىوَأسْلَمْتَهُ لِلمَوتِ وَالمَوتُ حَاضِرُ
وَقُدْتَهُم لِلمَوتِ ثُمَّ خَذَلتَهُمفَلا وَالَتْ نَفسٌ عَلَيْهَا تَحَاذُرِ

أَفضَلُ الدَولة الأبيوَرديّ:

تَنَكَّرَ لي دَهرِي وَلَم يَدرِ أَنَّنيأَعِزُّ وَأَحداثُ الزَّمانِ تَهُونُ
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «تنكر لي دهري ولم يدر أنني»

بَعْدَهُ:

فَبَاتَ يُرِيْنِي الخَطْبَ كَيْفَ اعْتِدَاؤُهُوَبِتُّ أُرِيْهِ الصَّبْرَ كَيْفَ يَكونُ
للشاعر ميخائيل خير الله ويردي، من قصيدة «مقارعة الأيام اعيت تفنني فلم»

حَاتِمٌ الطائِيُّ:

تَنُوطُ لنا حُبَّ الحَياةِ نُفوسُنَاشقاءً وَيَأتي المَوتُ مِن حَيثُ لا نَدري
للشاعر حاتم الطائي، من قصيدة «بكيت وما يبكيك من طلل قفر»
تَنهَلُّ عَيني إِذَا مَا نَالَني فَرَحٌعَكسًا وَعِندَ الأَسى تَفتَرُّ أَسناني

بَعْدَهُ:

إِذَا الفَتَى بَلَغَ العَلْيَاءَ غَايَتهَافَطَبْعُهُ وَطِبَاعُ النَّاسِ ضدَّانِ

أَبُو العَبَّاس المُبرَّدُ يفخَرُ:

تُنيرُ وُجوهُ الحَقِّ عِندَ جَوابِناإِذَا أَظلَمَت يَومًا وُجوهُ المَسائِلِ
للشاعر الناشئ الأكبر، اقرأ القصيدة
تُنيلُ قَليلًا في تَناءٍ وَرِقبَةٍكَمَا مَسَّ ظَهرَ الحَيَّةِ المُتَخَوِّفُ
تُنيلُ نَزرًا قَليلًا وَهيَ مُشفِقَةٌ كَمَايَخافُ مَسيسَ الحَيَّةِ الفَرِقُ
للشاعر الحارث المخزومي، اقرأ القصيدة
تُواصلُ أَحيانًا وَتَصرِمُ تَارَةًوَشَرُّ الأَخِلَّاءِ الخَليلُ المُمَزَّجُ
للشاعر أبو دواد الرؤاسي، اقرأ القصيدة
تَواصَلَتِ الَدِّيارُ وَأَيُّ نَفعٍيَكونُ إِذَا تَقاطَعَتِ القُلوبُ
تَواضَعَ الأَمرُ حَتَّى ظَلَّ مُحتَبِيًاأَبو جُبَيرَةَ يُفتي وَابنُ شَدَّادِ

قَالَ بَعْضُ البُلَغَاءِ: تَوَاضعُكَ فِي شَرَفِكَ أحْسَنُ مِن شَرَفِكَ.

وقَالَ آخَر: التَّوَاضُعُ مِنْ مَصائِدِ الشَّرَفِ وَالرُّفْعَةُ مَعَ التَّوَاضُعِ.

وَرَوَى عَبْدُ اللَّهِ بنُ شَوْذَبٍ قَالَ: أوْحَى اللَّهُ ﷿ إِلَى مُوسَى ﵇: أتَدْرِي لأَيِّ شَيْءٍ اصْطَفَيْتُكَ عَلَى النَّاسِ بِرِسَالاتِي وَبِكَلامِي؟ قَالَ: لا يَارَبِّ. قَالَ: لأَنَّهُ لَمْ يَتَوَاضَعْ إلَيَّ أحَدٌ تَوَاضعَكَ. وقَالَ أهْلُ المَعْرِفَةِ فِي أنْفُسِهِمْ: لَحثَوا التُّرَابَ عَلَى رُؤُوسِهِم وَفِي وُجُهِهِم. قَالَ بَعضهُم: اجْتَمَعَ إِلَى أَبِي سُلَيْمَانَ الدَّارِيّ

قَومٌ وَأخَذُوا يَتَنَقَّصُونَهُ وَيَشْتِمُونَهُ فَقَالَ لَهُم: لَو اجْتَمَعَ النَّاسُ كُلُّهُم عَلَى أنْ يَضيعُونِي كَاتَّضَاعِي عِنْدَ نَفْسِي لَمَا أحْسَنُوا.

أَبُو الفَتح البَستِيّ:

تَواضَعتَ لَمَّا زَادَكَ اللَّهُ رِفعَةًكَذَلِكَ نَفسُ الحُرِّ لَا تَتكبَّرُ
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «رأيتك لا تهوى سوى المجد والعلى»

البُحتُريُّ:

تَواضَعَ في مَجدٍ فَإِن هُوَ لَم يَكُنلَهُ الكِبرُ في أَكفائِهِ فَلَهُ الكُبرُ
للشاعر البحتري، من قصيدة «متى لاح برق أو بدا طلل قفر»

الكِبْرُ بِالكَسْرِ: والتَّعَظُّمُ فِي المَحَلِ، وَالكُبْرُ بِالضَّمِّ: العِظَمُ فِي المَجْدِ.

تَوَاضَعَ كَالنَّجمِ استَبانَ لِناظِرٍعَلَى صَفَحاتِ المَاءِ وَهُوَ رَفيعُ

بَعْدَهُ:

وَمَنْ غَيْرُهُ يَسْمُو إِلَى المَجْدِ صَاعِدًاسُمُوَّ دُخَانِ النَّارِ وَهوَ وَضِيْعُ

أَبُو محمّد التيمي في الفَضِل بن يحيى بن خالد:

تَوَاضَعَ لَمَّا زَادَهُ اللَّهُ رِفعَةًوَكُلُّ رفيعٍ قَدرُهُ مُتَواضِعُ

قَبْلَهُ:

لَعَمْرُكَ مَا الأشْرَافُ فِي كُلِّ بَلْدَةٍوَإِنْ عَظُمُوا للفَضلِ إِلَّا صَنَائِعُ
للشاعر أبو محمد التيمي، اقرأ القصيدة
تَرَى عُظَمَاءَ النَّاسِ للفَضْلِ خُشَّعًاإِذَا مَا بَدَا وَالفَضلُ للَّهِ خَاشِعُ
للشاعر أبو محمد التيمي، اقرأ القصيدة

تَوَاضَعَ لَمَّا زَادَهُ اللَّهُ رِفْعَةً... البَيْتُ.

أَبُو تَمّام:

تَوَجَّعُ أَن رَأَت جِسمِي نَحيفًاكأَنَّ المَجدَ يُدرَكُ بِالصِّراعِ
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «خذي عبرات عينك عن زماعي»

عمَّارُ بنُ ياسرٍ ﵁:

تَوَخَّ مِنَ الطُرقِ أَوساطَهَاوَعَدِّ عَنِ الجَانِبِ المُشتَبِه
للشاعر عمار بن ياسر، اقرأ القصيدة

بَعْدَهُ:

وَسَمْعَكَ صُنْ عَنْ قَبيْحِ الكَلامِكَصونِ اللِّسَانِ عَنْ النُّطْقِ بِه
فَاتَكَ عِنْدَ اسْتِمَاعِ القَبِيْــحِ شَرِيْكٌ لِقَائِلِهِ فانْتَبِه

ابْنُ الرُّوميّ:

تَوَخَّى حِمامُ المَوتِ أَوْسَطَ صِبيَتيفَللَّهِ كَيفَ اختَارَ وَاسِطَةَ العِقدِ
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «بكاؤكما يشفي وإن كان لا يجدي»
تَوَدُّ عَدُوّي ثُمَّ تَزعُمُ أنّنيصَديقُكَ إِنَّ الرَّأيَ عَنكَ لَعازِبُ
للشاعر النابغة الشيباني، من قصيدة «تود عدوي ثم تزعم أنني»

بَعْدَهُ:

وَلَيْسَ أخِي مَنْ وَدَّنِي رَأيِ عَيْنِهِوَلَكِنْ أخِي مَن وَدَّنِي وَهُوَ غَائِبُ

كَذا رَوَاهُمَا أَبُو بَكْر بن دُرَيْدٍ عَنْ أَبِي حَاتِمٍ، وَلَمْ يُسَمَّ قَائِلُهما.

وَيُرْوَى:

تَوَدُّ عَدُوِّي ثُمَّ تَزْعمُ أننَي صَدِيْقُكَلَيْسَ النَّوْكُ عَنْكَ بِعَازِبِ
للشاعر بشار بن برد، من قصيدة «تود عدوي ثم تزعم »
وَلَيْسَ أخِي مَنْ وَدَّنِي رَأيِ عَيْنِهِوَلَكِنْ أخِي مَن وَدَّنِي فِي المَغَائِبِ
للشاعر صالح بن عبد القدوس، اقرأ القصيدة
وَمَنْ مَالُهُ مَالِي إِذَا كُنْتُ مُعْدَمًاوَمَالِي لَهُ إِنْ عَضَّ دَهْرٌ بِغَارِبِ
للشاعر بشار بن برد، من قصيدة «تود عدوي ثم تزعم »
فَمَا أنْتَ إِلَّا كَيْفَ أنْتَ وَمرحَبًاوبِالبِيْضِ رَوَّاغٌ كَرَوغِ الثَّعَالِبِ
للشاعر صالح بن عبد القدوس، اقرأ القصيدة

وَيَقْرَبُ مِنْهُ قَوْلُ ابن الرُّومِيّ فِي العِتَابِ.

تَوَدَّدْتُ حَتَّى لَمْ أجِدْ مُتَوَدِّدًاوَافَيْتُ قُرْطَاسِي عتَابَا مُرَدَّدَا
كَأنِّي أسْتَدْنِي بِكَ ابنَ حَنِيَّةٍإِذَا النَّزْعُ أدْنَاهُ إِلَى الصَّدْرِ أبْعَدَا
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «توددت حتى لم أجد متوددا»

الرّضي الموسَويّ:

تَوَرَّدَ ذِكري كُلَّ نَجدٍ وَغَائِرٍوَأَزعَجَ خَوفي كُلَّ بَاغٍ وَظَالِم
للشاعر الشريف الرضي، من قصيدة «من الركب ما بين النقا والأناعم»
تَوَسَّمتُ فِيهِ الخَيرَ لَمَّا رَأَيتُهُوَقُلتُ الفَتى لَا شَكَّ مِن آلِ هَاشِم
تَوَعّدَتني حَتَّى إِذَا مَا مَلَكتَنيصَفَحتَ وَصَفحُ المَالِكينَ جَميلُ

النَّابغة الذُبيانِيُّ:

تَوَعَّدُني أَبيتَ الَّلعنَ ظُلمًاوَإِنَّ وَعيدَكَ المَوتُ الزُؤَامُ

قَوْلُ النَّابِغَةِ وَاسْمُهُ زِيَادُ بنُ مُعَاوِيَةَ يُخَاطِبُ النُّعْمَانَ بنُ المُنْذِرِ:

تَوَعَّدنِي أبَيْتُ اللَّعْنَ ظُلْمًا. البيتُ. وَبَعْدَهُ:

وَشَى بِي الحَاسِدُونَ بِزُورِ قَوْلٍوَزُورُ القَوْلِ مَسْمَعُهُ أثَامُ
فَأيُّ الأرْضِ تَمْكُنُ بَعْدَ هَذَازِيَادًا فِي مَعَاقِلهَا المَقَامُ
وَهَلْ يُنْجِي فرَارٌ مِنكَ عَبْدًاوَأَنْتَ الشَّمْسُ نُورًا وَالظَّلامُ
تَوَعَّدني لِتَقتُلَني نُميرٌمَتَى قَتَلَت نُمَيرٌ مَن هَجاهَا

فِي المَثَلِ: "أسْمَعُ جَعْجَعَةً، وَلَا أرَى طِحْنًا" يُضرَبُ لمَنْ يَعِدُ وَلَا يَفِي. الطِحْنُ: الدَّقِيْقُ فِعْلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٌ كَالذِبْحِ، وَالفِرْقِ بِمَعْنَى المَذْبُوحَ، وَالمَفْرُوقَ.

تَوَقَّ النَّاسَ إِنَّ الدَاءَ يُعدِيوَإِن قَرَبوا فَحَظُكَ بالبِعَادِ
للشاعر مهيار الديلمي، من قصيدة «إذا فطمت قراره كل وادي»

بَعْدَهُ:

وَلَا يَغْرُرْكَ ذُوُ مَلَقٍ يُغَطِّيأذَاهُ وَجَمْرهُ تَحْتَ الرَّمَادِ
للشاعر مهيار الديلمي، من قصيدة «إذا فطمت قراره كل وادي»

عَليّ بن الجَهمِ:

تَوَقَّ النَّاسَ يَا ابنَ أَبِي وَأُمّيفَهُم تَبَعُ المَخَافَةِ وَالرّجاءِ

قَوْلُ عَلِيُّ بنُ الجَّهمِ: تَوَقَّ النَاسَ بابنَ أَبِي وَأُمِّي.. البَيْتُ.

مِنْ قَصِيْدَةٍ كَتَبَ بِهَا إِلَى أخِيْهِ مِنَ الحَبْسِ وَكَانَ المُتَوَكِّلُ حَبَسَهُ أوَّلُهَا:

تَوَكَّلنَا عَلَى رَبِّ السَّمَاءِوَسَلَّمْنَا لأسْبَابِ القَضَاءِ
للشاعر علي بن الجهم، اقرأ القصيدة
وَوَطَّأنَا عَلَى غَيْرِ اللَّيَالِينُفُوسًا سَامَحَتْ بَعْدَ الإبَاءِ
وَأفنيَةُ المُلُوكِ مُحَجَّبَاتٌوَبَابُ اللَّهِ مَبْذُولُ الفَنَاءِ
للشاعر علي بن الجهم، اقرأ القصيدة
هِيَ الأيَّامُ تَكْلِمُنَا وَتَأسُووَتَأتِي بِالسَّعَادَةِ وَالشَّقَاءِ
للشاعر علي بن الجهم، اقرأ القصيدة
وَمَا يُجْدِي الثَّرَاءُ عَلَى غَنِيٍّإِذَا مَا كَانَ مَحْظُورَ الثَّرَاءِ
حَلَبْنَا الدَّهْرَ أشْطُرَهُ وَمَرَّتْبِنَا عُقْبُ الشَّدَائِد وَالرَّخَاءِ
للشاعر علي بن الجهم، اقرأ القصيدة
وَجَرَّبْنَا وَجَرَّبَ أوَّلُونَاوَلَا شَيءٌ أعَزُّ مِنَ الوَفَاءِ
للشاعر علي بن الجهم، اقرأ القصيدة
وَلَمْ يَدَعِ الحَيَاءَ لِمَسِّ ضُرٍّوَبَعْضُ الضُّرِّ يَذْهَبُ بَالحَيَاءِ
وَلَمْ نَحْزَنْ عَلَى دُنْيَا تَوَلَّتْوَلَمْ نُسْبَقْ إِلَى حُسْنِ العَزَاءِ

تَوَقَّ النَّاسَ بابنَ أَبِي وَأُمِّي. البيتُ وَبَعْدَهُ:

وَلَا يَغْرُرْكَ مِنْ وَغْدٍ إخَاءٌلأمْرٍ مَا عَدَا حُسْنُ الإخَاءِ
للشاعر علي بن الجهم، اقرأ القصيدة
ألا تَرَى مُظْهِرِيْنَ عَلَيَّ عَتْبًاوَهُمْ بِالأمْسِ إخْوانُ الصَّفَاءِ
تَظَافَرَتِ الرَّوَافِضُ وَالنَّصَارَىوَأهْلُ الاعْتِزَالِ عَلَى هِجَائِي
وَعَابُوني وَمَا ذَنْبي إلَيْهِمْسِوَى عِلْمِي بِأوْلادِ الزّنَاءِ
للشاعر علي بن الجهم، اقرأ القصيدة
إِذَا مَا عُدَّ مِثْلَكُمُ رِجَالًافَمَا فَضلُ الرِّجَالِ عَلَى النِّسَاءِ
عَلَيْكُمْ لَعْنَةُ اللَّهِ ابْتِدَاءًوَعَوْدًا فِي الصَّبَاحِ وَفِي المَسَاءِ
إِذَا سُمِّيْتُمُ للنَّاسِ قَالُواأولَئِكَ شَرُّ مَنْ تَحْتَ السَّمَاءِ
وَمَا حَبْسُ الخَلِيْفَةِ لِي بِعَارٍوَلَيْسَ بِمُؤْيِسِي مِنْهُ التَّنَائي
للشاعر علي بن الجهم، اقرأ القصيدة

مِهيَارُ:

تَوَقَّ خُطًى لَم تَدرِ أَينَ عَثارُهَافَكَم قَدَمٍ تَسعَى إِلى مَا يَشينُهَا

أَبُو الفَتح البستيُّ:

تَوَقَّ مُعَاداةَ الرّجالِ فَإِنَّهَامُكَدِّرةٌ لِلصَّفوِ مِن كُلِّ مَشرَبِ
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «توق معاداة الرجال فإنها»

بَعْدَهُ:

وَلَا تَسْتَثِرْ حَرْبًا وَإِنْ كُنْتَ وَاثِقًابِشِدَّةِ ركْنٍ أو بِقُوَّةِ مَنْكِبِ
فَلَمْ يَشْرَبِ السُّمَّ الزُّعافَ أخُو حجًىمُدِلًّا بِتِرْيَاقٍ إلَيْهِ مُجَرَّبِ

هُوَ أَبُو الفَتْحِ عَلِيُّ بن احمد بنُ الحَسَنِ بن عَبْدِ العَزِيْز، وَفَاتُهُ بِمَا وَرَاءِ النَّهْرِ سَنَةَ هـ، وَقَيْلَ بِدِمَشْقَ ذَكَرَهُ أَبُو الحَسَنْ عَبْدُ الغَافِرِ بن إسْمَاعِيْلَ فِي تَذْيِيْلِ تَارِيْخ نِيْسَابُور.

القَاضِي:

تَوَقَّ مَكرَ الزَّمانِ وَاحذَروَلَا تَثِق فَالزَّمانُ خَبُّ
للشاعر أبو الحسن الجرجاني، اقرأ القصيدة
تَوَقَّ مُلَاحاةَ الشُيُّوخِ وَذَمَّهُمفَإِنَّ لَهُم عِلمًا بِسوءِ المَثالِبِ
تَوَقَّ هَضيمَةَ الأحرارِإنَّي رَأَيتُ الحُرَّ أَشرَدَ مِن غَزالِ

بَعْدَهُ:

وَأعْذَبَ حِيْنَ يُنْصَفُ مِنْ زُلالٍوَأبْشَعَ حِيْنَ يُظْلَمُ مِنْ مَلالِ
وَأرْضَى بِالتَّبَدُّلِ مِن مُغَنٍّوَأسْرَعَ فِي التَّرَحُّلِ مِنْ خَيَالِي
وَأقْطَعَ للقَرَابَةِ مِنْ أمِيْرٍوَأفْسَدَ للصّدَاقَةِ مِنْ جدَالِ

المَعَرِّي:

تُوَقَّى البُدورُ النَّقصَ وَهِيَ أَهلَّةٌوَيُدرِكُهَا النُقصَانُ وَهِيَ كوامِلُ
للشاعر أبو العلاء المعري، اقرأ القصيدة

ابْنُ الرُّومِيّ:

تَوَقّي الداءِ خَيرٌ مِن تَصَدٍّلأَيسَرِهِ وَإِن كَثُرَ الطَّبيب
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «أبا حسن وأنت فتى أديب»

بَعْدَهُ:

وَمَا تُجْدِي عَلَيْكَ لُيُوثُ غَابٍبِنُصرَتِهَا إِذَا أدْمَاكَ ذِئبُ
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «أبا حسن وأنت فتى أديب»

عَبدُ المُعطِي بن عتيقٍ:

تَوَكَّلتُ في أَمري عَلَى اللَّهِ وَحدَهُوَفَوَّضتُ أَمرِي كُلَّهُ لإِلَهي

قَدْ كُتِبَ مَع إخْوَانِهِ بِبَابِ: (تَنَاهَى لَعَمْرِي)... البَيْتُ.

قَالَ اللَّهُ ﷿ فِي زُبُورِ دَاوُدَ: يَا دَاوُدَ لَيْسَ مِنْ عَبْدٍ مُعْتَصِمٍ بِي مُخْلِصًا دُونَ خَلْقِي فأعْلَمْ ذَلِكَ مِنْ يَقِيْنِ نَفْسِهِ ثُمَّ يَكِيْدهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ مِنْ خَلِقِي إِلَّا كَفَيْتهُ كَيْدَهُم وَمَا مِنْ عَبْدٍ يَعْتَصمُ بِمَخْلُوقٍ دُونِي فَأعْلَمُ ذَلِكَ مِنْ يَقِيْنِ نَفْسِهِ إِلَّا قَطعْتُ أسْبَابَ السَّمَاوَاتِ مِنْ يَدَيْهِ وَأنَخْتُ الأرْضَ مِن تَحْتِ قَدَمَيْهِ وَلَمْ أُبَالِ بَأيِّ وَادٍ هَالِكٍ.

تَوَكَّل تُكْفَ مَا تَخشَى عَلَيهِوَحَسبُكَ إِنَّهُ نِعمَ الوَكيلُ

أَبُو العَتاهية:

تَوَكَّل عَلَى الرَّحمَنِ في كُلِّ حَاجَةٍأَرَدتَ فَإِنَّ اللَّهَ يَقضِي وَيَقدِرُ
للشاعر ابو العتاهية، من قصيدة «لعمر أبي لو أنني أتفكر»
تَوَكَّل عَلَى اللَّهِ تُكفَ الهُمومَوَمَن يَتَوَكَّل عَلَى اللَّهِ يُكفَ

قَالَ الرَّبِيع بن صَبِيْحٍ قَالَ الحَسَنُ البَصْرِيّ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ: إِنَّ العِزَّ وَالغِنَى

يَجُولانِ فِي طَلَبِ التَّوَكُّلِ فَإِذَا ظَفَرَا بِهِ أوْطَنَا وَأنْشَدَ:

يَجُولُ الغِنَى وَالعِزُّ فِي كُلِّ مَوْطِنٍلِيَسْتَوْطِنَا قَلْبَ امْرِئٍ إِنْ تَوَكَّلا
للشاعر ذو النون المصري، اقرأ القصيدة
وَمَنْ يَتَوَكَّلْ كَانَ مَوْلاهُ حَسْبُهُوَكَانَ لَهُ مِمَّا يُحَاذِرُ مَعْقِلا
إِذَا رَضيت نَفْسِي بِمَقْدُورِ حَظِّهَاتَعَالَتْ وَكَانَتْ أفْضل النَّاسِ مَنْزِلا
تَوَكَّل عَلَى اللَّهِ جَلَّ اسمُهُوَلَا تَرجُوَنَّ سِواهُ تَعَالى

بَعْدَهُ:

فَكُلُّ امْرِئٍ يَرْتَجِي غَيْرَهُلِكَشْفِ المُلِمَّاتِ يَرْجُو المحَالا
تَوَكَّل عَلَى اللَّهِ في النَّائِبَاتِوَلَا تَبغِ فِيهَا سِواهُ بَديلَا

بَعْدَهُ:

وَثِقْ بِجَمِيْلِ صُنْعِ الإلَهِفَمَا عَوَّدَ اللَّهُ إِلَّا جَمِيْلا

عَلِيُّ بن الجَهمِ:

تَوَكلنَا عَلَى رَبِّ السّماءِوَسَلَّمنَا لأسبَابِ القَضاءِ
للشاعر علي بن الجهم، اقرأ القصيدة

قَدْ كُتِبَت القَصِيْدَةُ بِبَابِ: (تَوَقَّ النَّاسَ يا ابنَ أَبِي وَأُمِّي)... البَيْتُ.

الحَسَن بن الحَسن بن علي ﵈:

تَوَلَّت بَهجَةُ الدُنيَافَكُلُّ جَديدِهَا خَلَقُ
للشاعر أبو العيناء، اقرأ القصيدة

بَعْدَهُ:

وَخَانَ النَّاسُ كُلُّهُمفَمَا أدْرِي بِمَنْ أثِقُ
للشاعر ابو العتاهية، من قصيدة «تولت جدة الدنيا»
كَأَنَّ مَعَالِمَ الخَيْرَاتِسُدَّتْ دُونَهَا الطُّرُقُ
فلا حَسَبٌ وَلَا نَسَبٌوَلَا دِيْنٌ وَلَا خُلُقُ
للشاعر السهروردي المقتول، اقرأ القصيدة

البُحتُريُّ:

تَوَلَّى العَيشُ مُذ وَلَّى التَّصابيوَمَاتَ الحُبُّ مُذ مَاتَ الحَبيبُ

أبْيَاتُ البُحْتُرِيّ يَرْثِي قَيْصَرَ غُلامَهُ:

تُعَلِّلُنِي أضَالِيْلُ الأمَانِيبِعَيْشٍ بَعْدَ قَيْصَرَ لا يطِيْبُ
للشاعر البحتري، من قصيدة «ملامك إنه عهد قريب»
سَقَى اللَّهُ الجزِيْرَةَ لا لِشَيْءٍسِوَى أنْ يَرْتَوِي ذَاكَ القَلِيْبُ
للشاعر البحتري، من قصيدة «ملامك إنه عهد قريب»
نَصِيْبِي كَانَ مِنْ دُنْيَايَ وَلَّىفَلا الدُّنْيَا تُحِسُّ وَلَا النَّصِيْبُ
للشاعر البحتري، من قصيدة «ملامك إنه عهد قريب»

تَوَلَّى العِيْشُ مُذْ وَلَّى التَّصَابِي. البيتُ وَبَعْدَهُ:

أأتْركُ للثَّرَى مَنْ كُنْتُ أخْشَىعَلَيْهِ العَيْنَ تُومئُ أو تُرِيْبُ
وَأصبَحَ للبَلى عَنْ حُرِّ وَجْهٍأرَاعُ إِذَا ألَمَّ بِهِ الشُّحُوبُ
تَوَلَّيتَ الوَزَارَةَ في زَمانٍيَكونُ طَويلُ مُدَّتِهِ قَصيرا

بَعْدَهُ:

فَصِفْ فيْهَا إِنْ اسْتَتْمَمْتَ صيْفًافَلا وَأبِيْكَ مَا تَشْتُو وَزِيْرَا
تُؤَمِّل أَن أَؤُوبَ بِنَهبٍوَلَم تَعلَم بِأَنَّ السَّهمَ صَابا
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «أسائلة عميرة عن أبيها»

يُقَالُ: صابَ يَصُوبُ إِذَا قَصَدَ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿أَوْ كَصَيِّبٍ مِنَ السَّمَاءِ﴾. وَقَالُوا: هُوَ النَّازِلُ، وَالقَصدُ أحْكَمُ.

تُوُورِثْنَ مِن أَزمانِ عَادٍ وَتُبَّعٍأَبًا فَأَبًا وَال جدَّ فَالجَدَّ فَالجَدَّا
تَوَهَّم العَجزَ أَنَّ العَجزَ قَرَّبَناوَفي التَقَرُّبِ مَا يَدعُو إِلَى التُّهَمِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «حتام نحن نساري النجم في الظلم»

أَبُو الفَتح البُستِيّ:

تَوَلَّاهَا وَلَيسَ لَهُ عَدوٌّوَفَارَقَهَا وَلَيسَ لَهُ صَديقُ
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «تولاها وليس له عدو»

المُتَنبّي في سَيفِ الدَّولةِ:

تُهَابُ سُيوفُ الهِندِ وَهيَ حَدَائِدٌفَكَيفَ إِذَا كَانَت نَزاريَّةً عُربَا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «فديناك من ربع وإن زدتنا كربا»

أبو دُلَفٍ العَجليُّ:

تَهَابُنَا الأُسدُ وَنَخشَىالمَها آبِدَةٌ مَا مِثلُهَا آبِدَه
للشاعر أبو دلف العجلي، اقرأ القصيدة

ابْنُ زَيدون المَغربيُّ:

تِهْ أحتَمِلْ وَاسْتَطِلْ أَصْبِرْ وَعَزَّ أَهُنْوَوَلِّ أُقْبِلْ وَقُلْ أَسْمَعْ وَمُرْ أَطِعِ
للشاعر ابن زيدون، من قصيدة «بيني وبينك ما لو شئت لم يضع»

قَبْلَهُ:

بَيْنِي وَبَيْنِكَ مَا لو شِئْتَ لَمْ يُضِعِسِرٌّ إِذَا ذَاعتِ الأسْرَارُ لَمْ يَذِعِ
للشاعر ابن زيدون، من قصيدة «بيني وبينك ما لو شئت لم يضع»
يَا بَائِعًا حَظَّهُ مِنَّي وَلَو بُذِلَتْلِيَ الحَيَاةُ بِحَظٍّ مِنْكَ لَمْ أبِعِ
للشاعر ابن زيدون، من قصيدة «بيني وبينك ما لو شئت لم يضع»
يَكْفِيْكَ أَنَّكَ إِنْ حمَّلْتَ قَلْبِيمَا لا تَسْتَطِيع قُلُوبُ النَّاسِ تَسْتَطِعِ

تِهْ أَحْتَمِلُ وَاسْتَطِلْ أصْبِرْ... البَيْتُ.

مِثْلُ قَوْلِ الوَزِيْرِ أَبِي الوَليْدِ أحْمَد بن عَبْدِ اللَّهِ بن زَيْدُونَ مِن أهْلِ قُرْطُبَةَ وَزِيْرُ ابنِ عَبَّادٍ المُعْتَمِدُ عَلَى اللَّهِ صَاحِبِ المَغْرِبِ يَتَّصِلُ نَسَبُ آلِ عبَّادٍ إِلَى المُنْذِرِ بن مِاءِ السَّمَاءِ. تِهِ أحْتَمِلُ. البَيْتُ. قَوْلُ أَبِي الطَّيِيْبِ المُتَنَبِّيّ مُخَاطِبًا لِسَيْفِ الدَّولَةِ بن حَمْدَانَ:

يَا أيُّهَا المُحْسِنُ المَشْكُورُ مِنْ جِهَتِيوَالشُّكْرُ مِنْ قِبَلِ الإحْسَانِ لا قبْلِي
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أجاب دمعي وما الداعي سوى طلل»
أقُلْ أنَلْ أقْطَعْ أُحَمِّلْ عَلَّ سَلَّ أعِدْزِدْ هَشّ بَشّ تَفَضَّلَ أذنْ سُرّ صلِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أجاب دمعي وما الداعي سوى طلل»

فيقال: أَنَّ سَيْفَ الدَّوْلَةِ وَقَعَ تَحْتَ أقُلْ أقَلْنَاكَ وَتَحْتَ أنِلْ أنَلْنَاكَ يُحْمِلُ إلَيْهِ مِنَ الدَّرَاهِمَ كَذَا وَتَحْتَ أقْطِعُ أقْطَعْنَاكَ الضَّيْعَةَ الفُلانِيَةَ ضَيْعَةٌ بِبَابِ حَلَبَ وَتَحْتَ أحْمِل

يُعَادُ إلَيْهِ الفرسُ الفُلانِيُّ كَذَا إِلَى آخرِ البَيْتُ.

قَالَ ابن جِنِّيّ: فَبَلَغَنِي أَنَّ المُتَنَبِّي قَالَ: لَمَّا كَتَبَ سَيْفُ الدَّولَةِ تَحْتَ سُرَّ قَدْ سَرَرْنَاكَ قَالَ: إِنَّمَا أرَدْتُ سرَّ مِنَ السُّرِّيَةِ فَأمَرَ لَهُ بِجَارِيَةٍ. قَالَ: وَحُكِيَ عَنِ العَقِيْلِيّ وَهُوَ شَيْخٌ كَانَ بِحَضْرَةِ سيْفُ الدَّوْلَةِ ظَرِيْفٌ قَالَ لَهُ: وَحَسَدَ المُتَنَبِّيّ عَلَى مَا أمَرَ لَهُ بِهِ مَوْلايَ قَدْ فَعَلْتَ بِهِ كُلُّ شَيْءٍ سَألَكَ فَهَلا قُلْتَ لَهُ لِمَا قَالَ هَشَّ بَشَّ هَه هَه حِكَايَةً عَنِ الضّحْكِ؟ فَتَبَسَّمَ سَيْفُ الدَّوْلَةِ وقَالَ: لَكَ أَيْضًا مَا تُحِبُّ وأمَرَ لَهُ أَيْضًا بِصلَةٍ. وَذَكَرَ القَاضِي أَبُو الحَسَنُ بنُ عَبْدُ العَزِيْزِ فِي كِتَابِ (الوَسَاطَةِ) أَنَّ أبَا الطَّيِّبِ نَسَجَ عَلَى مِنْوَالِ دِيْكِ الجِنِّ حَيْثُ يَقُولُ:

أحُل أمْرُ وَضرُّ أنْفَعُ وَلَنْوَأخْشَى وَرِشُّ وَأبرِ وَأنتدِبُ لِلْمَعَالِي

وَأخَذَ ابْنُ زَيْدُونَ مِنَ المُتَنَبِّيِّ فِي قَوْلِهِ: تِهِ أحْتَمِلُ. البَيْتُ.

زُهير بن أَبِي سُلمَى:

تِهَامُونَ نَجدُيُّونَ كَيدًا وَنُجعَةًلِكُلِّ أُناسٍ في وَقائِعهِم سَجلُ
للشاعر زهير بن أبي سلمى، من قصيدة «صحا القلب عن سلمى وقد كاد لا يسلو»
تَهَتكُهُ أَحلى مِنَ السّترِ عِندَهُوَأَطيَبُ مِن نَومِ الأَماني سُهادُهُ

البُحتُريّ:

تَهتَزُّ مِثلَ اهتِزازِ الغُصنِ يَتبَعُهُمُرورُ غَيثٍ منَ الوَسمِي سَحاحِ

بَعْدَهُ:

وَيَرْجِعُ اللَّيْلُ مُبْيَضًا إِذَا ابْتَسَمَتْعَنْ أبْيَضٍ خَضلِ السِمْطَيْنِ وضَّاحِ
للشاعر البحتري، من قصيدة «ألمع برق سرى أم ضوء مصباح»
حَيَّيْتُ خَدَّيْكِ بَلْ حَيَّيتُ مِنْ طَرَبٍوَرْدًا بوَرْدٍ وَتُفَّاحًا بِتُفَّاحِ
للشاعر البحتري، من قصيدة «ألمع برق سرى أم ضوء مصباح»
تِهتُ عَلَى أَهلِ ذَا الزَّمانِفَمَا أَرفَعُ مِنهُم بِواحِدٍ رَأسا

قولُه تهْتُ عَلَى أهِلِ الزّمانِ. البيت. قَالَ الرَّشِيْدُ يومًا لجُلسَائِهِ أَنَّ عُمَارَةَ قَدْ

ذَهَبَ في التِيّهِ كُلَّ مَذُهَبٍ وَأحِبُّ أَنْ أَمَنَعَ مِنُهُ فَقِيُلَ لَا شَيء أوضَعَ للرجالِ مُنَازَعةِ الرّجالِ والرأيُ أنْ يُؤُمَرَ رَجُلُ ليِدَّعَي أَفضَلَ ضَيْعةٍ لَهُ أَنْ قَد غصَبَهُ ففعلَ ذَلِكَ فلمّا دَخَلَ عُمارَةُ قامَ الرّجلُ فتطَلّم مِنْهُ وشنّع عَليهِ فَقالَ لَهُ الرشيْدُ أَلَا تسمَعُ مَا يَقُول الرَّجلُ فَقَال مَنْ يَعْنِي قَالَ لَهُ الرشيْدُ يَعنْيكَ أَنَّكَ غصَبتَهُ ضيْعَته كدَى فَقُمْ وَاجلسْ مَعَهُ مَجلسَ الحُكْمِ فَقْالَ عُمَارَةُ إِنْ كَانت هَذِه الضيْعَةُ لَهُ فَهِي لَهُ وَإِن كَانتْ لي فَقد جَعلتُها لَهُ فَانقطعَ كَلَامُ الرَجُل فلمّا انصَرَفَ عُمَارَةُ قَال لرَجُلٍ مَعُهُ مَنْ كَانَ هَذَا المدّعى فَإِذَا إنَّهُ لم يمَلأ طَرفَهُ مِنُه لاحتقاره لذلك فأخبر الرشيد بِمَا كَانَ منه فَقالَ قَد سَوَّغْنَا لعُمَارَةَ تيَهَهُ بَعَدَ ذَلك لِمَا ظَهَرَ لنا مِنْ شَرَفِ نَفْسِهِ.

ابْنُ سُكُّرة:

تِهتَ عَلينَا وَلَستَ فِينَاوَلِيَّ عَهدٍ وَلَا خَليفَه
للشاعر ابن سكرة، اقرأ القصيدة

عَمرو بن كلثومٍ:

تَهَدَّدْنَا وَأَوعِدْنَا رُويدًامَتى كُنَّا لأُمِّكَ مُقتَوِينَا
للشاعر عمرو بن كلثوم، من قصيدة «ألا هبي بصحنك فاصبحينا»

الأَبلَه:

تُهَدِّدُني سَلمَى بِهَجرٍ وَجَفوَةٍفَقُلتُ لَهَا إِن عِشتُ بِالبَينِ هَدِّدي

الأَفوَهُ الأَوديُ:

تُهدَى الأُمورُ بِأَهلِ الرَّأي مَا صَلَحَتْفَإِن تَوَلَّت فَبِالأَشرارِ تَنقَادُ

بَعْدَهُ:

كَيْفَ الرّشَادُ إِذَا مَا كُنْتَ فِي نَفَرٍلَهُمْ عَنِ الرُّشْدِ أغْلالٌ وَأقْيَادُ
للشاعر الأفوة الأودي، من قصيدة «فينا معاشرُ لم يبنوا لقومهمُ»
لا يَصْلُحُ النَّاسُ فَوْضَى لا سَرَاةَ لَهُمْوَلَا سَرَاةَ إِذَا جُهَّالهُم سَادُوا
للشاعر أبو الأسود الدؤلي، من قصيدة «لا يصلح الناس فوضى لا سراة لهم»

وَمِنْ بَاب (تَهلَّل). قول بعضهم في تهنية بإفاقة مريض.

تهلل المجد وابتسم النَّدى وأَصْبحَ غصنُ الفَضْلِ وَهْوَ رَطيبُ فَلَا زَالتَ الدُّنْيا بِمُلْكِكَ طَلقَةُ وَلَا زَالَ فِيْها من ظلالك طبيبُ.

تُهَنَّا بِكَ الأَعيادُ عِندَ قُدومهَاوَأَنتَ لأَعيادِ الأَنامِ هَنَاءُ

شُرَيحٌ القَاضِي:

تَهُونُ عَلَى الدُّنيَا المَلامَةُ إِنَّهُحَريصٌ عَلَى استِخلاصِهَا مَن يَلومُهَا

أَبُو فراسٍ:

تَهُونُ عَلينَا في المَعالي نُفوسُنَاوَمَن خَطَبَ الحَسناءَ لَم يُغلِهِ مَهرُ
للشاعر أبو فراس الحمداني، من قصيدة «أراك عصي الدمع شيمتك الصبر»
تَهُونُ عَليهِ عِظامُ الذُنوبِوَيَحسُنُ في عَينِهِ الأَقبَحُ

المَعَرِّي:

تَهوِي الثُرَيَّا وَيَلينُ الصَّفامِن قَبلِ أَن يُوجَدَ أَهلُ الصَّفا
للشاعر أبو العلاء المعري، من قصيدة «انفرد الله بسلطانه»

بَعْدَهُ:

قَدْ فُقِدَ الصّدْقُ وَمَاتَ الهُدَىوَاسْتُحْسِنَ الغَدْرُ وَقَلَّ الوَفَا
للشاعر أبو العلاء المعري، من قصيدة «انفرد الله بسلطانه»
وَالدَّهْرُ يَشتفُّ أخِلاءَهُكَأَنَّمَا ذَلِكَ مِنْهُ اشْتفَا
للشاعر أبو العلاء المعري، من قصيدة «انفرد الله بسلطانه»

إسحَاقُ بن خلف في ابنتِهِ:

تَهوَى حَياتِي وَأَهوَى مَوتَها شَفقًاوَالمَوتُ أَكرَمُ نَزَّالٍ عَلَى الحُرَمِ
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «لولا أميمة لم أجزع من العدم»

قَولُ إِسْحَاق بنُ خَلَفٍ فِي ابنَتِهِ. أوَّلَهُ.

لولَا أُميمةُ لَمْ أَجْزَعْ مِنَ العَدَمِوَلَم أُقَاسِ الدُجَى فِي جندسِ الظُلَمِ
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «لولا أميمة لم أجزع من العدم»
وزَادَني رَغبةً فِي العيش معرفتيذل اليَتِيمةِ يَجفُوها ذوو الرحم
للشاعر إسحاق بن خلف البهراني، اقرأ القصيدة
أُحاذِرُ الفَقْر يومًا إن يُلمَّ بِهَافَيهتِكَ السِتْرَ عَنْ لَحْمٍ عَلَى وَضَمِ
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «لولا أميمة لم أجزع من العدم»
وَأَنّها بَعْدَ مَوْتي لا تُفيدْ أبًا أُخْرَىإِذَا غَبتَ فِي الرَحَم

تَهوى حَياتِي وَأهْوى مَوتَها شفقًا. البيت. وبعده:

مَا انسرَّ لَا انَسر مِنَهَا إِذ تُودّعِنَيوَالدُمع مِنْها عَلى الخَدّينِ مُنْسَجمُ
لَا تَبرحَنّ وَإِنْ مُتْنا فَإِنْ لنَارَبًّا تكفلَ بالأرزاقِ والقسَمِ
أَخَشى فَضَاضَةَ عَمٍّ أو جَفاءَ أَخٍوَعُدتُ أبقى عَليهَا من أذى الكلم

أَبُو العَتاهيَة:

تَهوَى مِنَ الدُّنيَا زِيادَتَهَاوَزِيادَةُ الدُّنيَا هِيَ النَّقصُ

مِثْلُهُ قَوْلُ الآخَر:

وَتَحْسَبُ أَنَّ النَّقْصَ فِيْكَ زِيَادَةٌوَأَنْتَ إِلَى النُّقْصَانِ حِيْنَ تزيدُ

مُعَقِرّ بن حَمار البَارِقيّ:

تُهَيِّبُكَ الأَسفارُ مِن خَشيَةِ الرَّدىوَكَم قَد رَأينَا مِن رَدٍ لا يُسافِرُ
للشاعر معقر بن حمار البارقي، اقرأ القصيدة

قَوْلُ مُعَقّرٍ هَذَا يُخَاطِبُ امْرَأتَهُ فِي البَعْثِ عَلَى الأسْفَارِ، وَمِثْلُهُ قَوْلُ الأعْشَى:

أفِي الطَّوْفِ خِفْتِ عَلَى الرّدَىوَكَمْ مِن ردٍ أهْلَهُ لَمْ يَرم
للشاعر الأعشى، من قصيدة «أتهجر غانية أم تلم»

ابْنُ المُعتَزِّ:

تُيُوسٌ تَنِبُّ إِذَا أَقبَلتوَتَحبقُ مِن حَذَرِ الوَابِلِ

المعَافى الهُزَيميُّ:

تِيهُ المَزورِ عَلَى الزُوَّارِ يَمنَعُهُممِنَ الزِّيارَةِ فَارفَعهُم عَنِ التّيهِ

بَعْدَهُ:

وَالنَّاسُ مَا لَمْ يَروا حرصًا بِصاحِبِهِموَرغْبَةً فيهِم لَمْ يَرْغَبُوا فِيْهِ

هُوَ أَبُو النَّصْرِ المعافَى بن هُرَيمُ الهُزيِميُّ الأبيوردِيُّ.

تِيهُهُ يَبلُغُ الكَواكِبَإِلَّا أَنَّهُ في مُروءَةِ البَقَّالِ

فِي المَثَلِ: "أنْفٌ فِي السَّمَاءِ، وَأسْتٌ فِي المَاءِ". يُضْرَبُ لِلْمُتَكَبِّرِ الصَّغِيْرِ الشَّأنِ.

هَذَا آخِرُ حَرفِ التاءِ وَالحَمدُ للَّهِ شُكرًا تَكَامَلَ حَرْفُ التَّاء، المُعْجَمَةِ بِنقْطَتَيْنِ مِنْ فَوقِ عَدَا الهَامِشِ، فَكَانَ ثَمَانَمِائَةٍ وثمانيةَ عَشَرَ بَيْتًا، وَذَلِكَ فِي كَراريس أرْبَعَةٍ، وَقَائِمَةٍ وَاحِدةٍ. هَذِهِ القَائِمَةُ آخِرُهَا؛

وَالحَمْدُ للَّهِ، وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلَى نَبِيِّهِ مُحَمَّدٍ، وَآلِهِ الطَّاهِرِيْن.

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الدر الفريد وبيت القصيد»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.