لا تُنكرنَّ لسابحٍ عثرتْ بهِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لا تُنكرنَّ لسابحٍ عثرتْ بهِقدمٌ وقد حملَ الخضمَّ الزاخرا
ألقى على السلطان طِرفك طرفهفهوى هنالكَ للسّلام مبادرا
سبقَ الرِّياحَ بجريهِ وكففتهعنها فليس على خلافكَ قادرا
ضعفتْ قواه إذ تذكر أَنّهفي السّرحِ منكَ يُقل ليثاً خادرا
ومتى تطيقُ الرِّيحُ طوداً شامخاًأَو يستطيعُ البرقُ جوناً ماطرا
فاعذر سقوط البرقِ عند مسيرهِفالبرقُ يسقط حين يخطفُ سائرا
وأَقِلْ جوادكَ عثرة ندرت لهإنَّ الجوادَ لَمَن يُقبلُ العاثرا
وتوقَّ من عينِ الحسودِ وشرهالا كان ناظرها بسوءٍ ناظرا
واسلمْ لنور الدِّينِ سلطان الورَىفي الحادثاتِ معاضداً ومؤازرا
وإذا صلاحُ الدِّينِ دامَ لأهلهِلم يحذروا للدَّهرِ صَرفاً ضائرا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عماد الدين الأصبهاني، من العصر الأيوبي، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.