أيا مَنْ له همّةٌ في العُلى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أيا مَنْ له همّةٌ في العُلىلذروتها أَبداً فارِعَهْ
ومَن كفُّهـ ديمةٌ ما تزالُ بالعرفِ هاميةٌ هامعَهْ
وللفضلِ في سوقِ أَفضالهِبضائعٌ نافقةٌ نافعَهْ
وهل كابنِ عَصْرون في عصرِناإمـــــامٌ أَدلّتُهُ قـــــاطــــعَهْ
فخيرُ فوائدهِ جمّةٌوبحرُ مواردهِ واسعَهْ
أَيا شرفَ الدِّينِ شَرَّفتنيبــــإهداءِ رائقةٍ رائعَهْ
أَطعتُ أَوامرَكَ السّامياتِوما برحتْ همّتي طائعَهْ
أَرى كلَّ جارحةٍ لي تودْدُ لو أَنَّها أُذنٌ سامعَهْ
وأَما الشِّتاءُ وكافاتُهوكفُّكَ عن كفِّهِ الرابعَهْ
فنفسي تُطيقُ إذا لم تكنْبميسورِ سَيِّدِنا قانعَهْ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عماد الدين الأصبهاني، من العصر الأيوبي، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف العين، وغرضها المدح.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها العين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.