بـالمـسـتـضـيـء أبـي مُـحـمـدٍ الحَسَنْ
الشاعر: عماد الدين الأصبهاني · البحر: الكامل
هذه القصيدة من شعر عماد الدين الأصبهاني، من العصر الأيوبي، وتقع في 109 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف النون.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
بـالمـسـتـضـيـء أبـي مُـحـمـدٍ الحَسَنْ — رَجَـعَـتْ أُمور المسلمين إلى السُّنَنْ
فـي أَرضِ مِـصْـرَ دعـا له خـطـبـاؤهـا — وأَتـتْ لتـخـطـبَ بـكـرَ خـطـبـتـهِ عدنْ
فــالمــغـربُ الأقـصـى بـذلكَ مـشـرقٌ — وبـنـصـرِ مـصـر مـحـقـقٌ يُـمْـنَ اليَمنْ
ورأى الإلهُ المــســتـضـيـء لشـرعِه — وعـبـادِهِ نِـعْـمَ الأمـيـنُ المـؤتَـمنْ
ســرُّ النــبــوّةِ كــامــنٌ فــيـه ومِـنْ — فـطـرِ الإمـامـةِ مـشـرقٌ نورُ الفطنْ
تـقـوَى أَبـي بـكـر ومـن عمر الهدى — وحـيـاءُ عـثـمـان وعـلم أَبي الحسنْ
وبــجــدِّهِ عــرفــتْ مــقــالةُ حــيــدرٍ — لا مِن دَدٍ أَنا لا ولا منّي الددنْ
كـــم مـــن عــدوٍ مــيــت فــي جــلده — رُعـبـاً وخـوفـاً فـهـو حـيٌ فـي كَـفَـنْ
هـلْ مـثـلُ مـحـمـود بـن زنـكي مخلصٌ — مــتــوحّــدٌ يــبـغـي رضـاكَ بـكـلِّ فَـنْ
وَرِعٌ لدى المــحــرابِ أَروعُ مــحــربٍ — فــي حـالتـيـه إن أَقـام وإن ظَـعَـنْ
يـمـسـي ويـصـبـحُ في الجهادِ وغيرُهُ — يـضـحـى رضـيـعَ سـلافـةٍ وضـجـيـعَ دنْ
وبــعــرِّهِ الإســلام مــنـتـصـراً حَـرٍ — وبــذلة الإشـراك مـنـتـقـمـاً قـمـنْ
جــفــونُ البـيـضِ أَم بـيـضُ الجـفـونِ — وســمــرُ الخــطِّ أَم هــيــفُ الغـصـونِ
قـــيـــانٌ نـــاظـــراتٌ عـــن نـــصــولٍ — أَحـــدَّتْ غـــربَهــا أَيــدي القــيــونِ
مــريــضــاتُ المــعــاطـفِ والتَـثـنـي — ســقــيــمــاتُ اللّواحــظِ والعــيــونِ
ســـوافـــرُ مــشــرفــيــاتُ التــجــلِّي — ســـواحـــرُ مــشــرقــيــاتُ الجــفــونِ
حـــللنَ بـــبــابــلٍ وحــللنَ ســحــراً — عــقــودَ عــقــولنــا بـيـدِ الجـفـونِ
ســلبــنَ القــلبَ حــيــن سـكـنَّ فـيـه — مـــنـــحــنَ غــرامَهُ بــعــدَ السُّكــونِ
أَلا يــا عــاذلي دعــنــي وشــأنــي — ومـا تـجـري المـدامـعُ مـن شـءونـي
فـــإنَّ صـــبـــابـــتـــي داءٌ دفـــيــنٌ — وكــم أَبــقـى عـلى الدَّاءِ الدَّفـيـنِ
حــســبـتـكَ لي عـلى وجـدي مـعـيـنـاً — أَلا مـــا للمـــعــنَّى مــن مــعــيــنِ
جــعــلتُ ضــمــانــتــي لهـمُ ضـمـانـي — ومــالي فـي الضـمـانـة مـن ضـمـيـنِ
أَنــا الصــبُّ الذي لهــواي هــانــتْ — عــلى قــلبــي مــصــاعــبُ كــلِّ هــونِ
بــكــلِّ خــديــنــةٍ للحــســنِ مــا لي — ســوى بــلوى هــواهــا مــن خــديــنِ
كـــريـــمٍ أَو كـــغـــصــنٍ أَو كــبــدرٍ — بـــلحـــظٍ أو بـــقـــدٍ أَو جـــبـــيــنِ
تـــبـــسَّمـــَ درُّهـــا عـــن أُقـــحــوان — وأَزهـــرَ وردُهـــا فــي يــاســمــيــنِ
غــريــمُ غــرامِهـا عـسـرُ التّـقـاضـي — وقـــد عـــلقــتْ بــحــبِّهــا رهــونــي
لوتْ ديـــنَ الوصـــالِ ومــا قَــضَــتْهُ — ولو كـــانـــتْ وَفَــتْ وَفَّتــْ ديــونــي
ســقــى اللهُ العــراقَ وســاكــنـيـهِ — وحــيــاهُ حــيــا الغــيــثِ الهـتـونِ
وجــيــرانــاً أَمـنـتُ الجـورَ مـنـهـمْ — ومـــا فـــيــهــم ســوى وافٍ أَمــيــنِ
صــفــوا والدّهــرُ ذو كــدرٍ وقـدمـاً — وفـوا بـالعـهـد في الزّمنِ الخؤونِ
ليــالي أَشــرقــتْ مــنــهـا الدّاجـي — بــحــورٍ مــن جــنــانِ الخــلدِ عـيـنِ
أَرى ربــحــي إذا أَنــفــقــتُ مــالي — ومـا أَنـا بـالغَـبـيِّ ولا الغـبـيـنِ
فــلا عــيــشُ الإخــاءِ بــمــســتـكـنٍ — ولا عــيــشُ الرَّخــاءِ بــمــسـتـكـيـنِ
وقـــد طـــلعــتْ شــمــوسٌ مــن كــؤوسٍ — كــمــا شــهــرتْ ســيــوفٌ مــن جـفـونِ
يــطــوفُ بــهـا عـلى النُّدمـاءِ سـاقٍ — شـــمـــائلهُ مُـــعَـــشِّقـــَةُ الفـــنــونِ
ويُــطــفــي جــذوةً مــنــهــا بــمــاءٍ — ويـــمـــزجُ شِـــدّةً مـــنــهــا بــليــنِ
كــــــأنَّ عــــــذارهُ اللاهــــــيَّ لامٌ — وحـــاجـــبَهُ المـــقـــوس حــرفُ نــونِ
ولمــــا ســــلَّ عـــارضُهُ حـــســـامـــاً — وفَـــوقَ لحـــظُه ســـهـــمَ المـــنـــونِ
بـــدا زردُ العـــذارِ فــقــلتُ هــذا — يــديــرُ لنـا رحـى الحـربِ الزّبـونِ
وثــقــتُ إلى الزّمــانِ وغــاب عــنِّي — بـــأنَّ الحـــادثــاتِ عــلى كــمــيــنِ
وشــــطّــــتْ دارُ أَحــــبــــابٍ كــــرامٍ — تـــبـــدّلَ وصــلُهــم بــنــوىً شــطــونِ
فـــيـــا شـــوقـــاً لكــلِّ أَخٍ كــريــمٍ — ضـــنـــيــنٍ بــالمــودةِ لا ظــنــيــنِ
خــلصــتُ مــن الشّــبـابِ إلى شـبـيـبٍ — مــشــوبٍ عــنــد أَحــبــابــي مــشـيـنِ
وقــاربــتُ البــيــاضَ فـجـانـبـتـنـي — مــودةُ بــيــضــهــا السُّودِ القــرونِ
وجـــائلةِ الوشـــاحِ رأتْ جــمــاحــي — عـــلى هـــوجــاءَ جــائلةِ الوضــيــنِ
عــشــيّــةَ ودَّعــتْ والعــيــسُ تــخــذي — نــواحــلَ قــد بــريـنَ مِـن البـريـنِ
بــكــتْ شــجــواً وأَرزمـت المـطـايـا — وهـاجَ أَنـيـنـهـا الشَّاـجـي أَنـيـنـي
فـــلي ولهـــا وللأنـــضـــاءِ شــجــو — حــنــيــن فــي حــنــيــن فـي حـنـيـنِ
تُــنــاشــدنــي وتُــذْكِــرنـي بـعـهـدي — وتــبــعــثـنـي عـلى حـفـظِ اليـمـيـنِ
وقــالتْ مــا ظــنــنــتـك قـطُّ تـنـوي — مــفــارقــتــي لقــد سـاءَتْ ظـنـونـي
قــد اســتــســهـلتُ أَحـزانـي بـبـيـن — يــردُّ بــكَ السُّهــولَ عــلى الحــزون
فـــقـــلتُ سُـــراي للعـــليــا وإنّــي — تــخــذتُ لهــا أَمــيــنــاً مـن أَمـونِ
إلى عــمــر بــن شـاهـنـشـاه قـصـدي — ثــقــي بــغـنـايَ مـنـه وارقـبـيـنـي
أُســافــرُ عــنـكَ أَبـغـي العـزَّ مـنـه — مــدلٌّ فــي الهــدوءِ وفــي الهــدونِ
حــويــتُ فــضــيــلةَ العــالي ولكــنْ — رأيــتُ الدُّونَ يــحــوي الحـظَّ دُونـي
صـــــفـــــا وِردُ الزُّلالِ لوارديــــهِ — ومــثــلي ليــس يــظــفُــرُ بـالأُجـونِ
لقــد جــمــحـت حـظـوظـي بـي ومـاذا — تــفــيــدُ ريــاضــةُ الحــظِّ الحــزونِ
ولا لومٌ إذا أَلقَ كـــــــــفـــــــــواً — إذا أَعــنــســتُ أبــكــاري وعــونــي
وليــس ســوى تــفــي الدِّيــنِ مــولىً — زمـــانـــي فــي ذراهُ يَــتَــقــيــنــي
وإنِّيـــ بـــالمـــدائحِ أَصـــطــفــيــهِ — كـمـا هـو بـالمـنـائحِ يـصـطـفـيـنـي
بــنــيــلِ ظـمـاءِ أَهـلِ الفـضـلِ رِيّـاً — خــضــمُّ نــوالهِ الصــافـي المـعـيـنِ
يُــــبـــدِّلُ فـــضـــلُهُ رَثـــاً وغـــشـــاً — لحــظــي بــالجــديــدِ وبــالسّــمـيـنِ
ويــوضــحُ مــنــهــجَ العـليـا بـجـودٍ — يُــجــدِّدُ مــنــهـجَ الحـمـدِ المـبـيـنِ
رحـيـبُ الصّـدرِ طـلقُ الوجهِ ثبتُ ال — جــنــانِ نَــدِيْ المـحـيـا واليـمـيـن
غــزيــرُ الفــضــلِ جــمُّ الجـودِ مَـلْكٌ — عــديــمُ المــثـلِ مـفـقـودُ القـريـنِ
أَخـو العـزمِ المؤيدِ بالمساعي ال — تــي نــجــحـتْ وذو الرأي المـتـيـن
فـعـنـد الجـودِ كـالجَـوْدِ انـدفـاعاً — وعــنــد الحــلمِ كـالطّـودِ الرَّصـيـنِ
له عـــــرضٌ لعـــــافــــيــــهِ مــــذالٌ — يــذودُ بــه عــن العــرضِ المــصــونِ
له يـــومـــا نـــدىً ووغـــى عــطــاءٌ — وكـــــســـــرٌ للألوفِ وللمـــــئيـــــنِ
صــــــوارمُهُ صــــــوالجُهُ إذا مــــــا — رؤوسُ عـــداهُ كـــانــتْ كــالكُــريــنِ
ومــا لطــيــورِ أَســهـمـهِ المـواضـي — ســوى مــقــلِ الأَعــادي مــن وكــونِ
إذا اعـتـقـلَ القـنـا الخـطِّيَ سالتْ — له أعـــنـــاقُهـــا بـــدمِ الوتــيــن
ويـجـمـدُ مـنـه بـطـنُ النّـسرِ ما قد — شـــكَـــتْهُ لَبَّةــُ الذَّمــرِ الطــعــيــنِ
بـنـو أيـوب زانـوا المـلكَ مـنـهـم — بـــحـــليـــةِ ســـؤددٍ وتُــقــى وديــنِ
مــلوكٌ أَصــبــحــوا خـيـرَ البـرايـا — لخــيــرِ رعــيّــةٍ فــي خــيــر حــيــنِ
أَســانــيــدُ السِّيــادةِ عــن عُـلاهـم — مــعــنــعــنــةٌ مُــصــحّــحــة المـتـونِ
كــــأنَّ لدانَ ســــمــــرِهــــمُ أَفــــاعٍ — تُــصــرِّفُهـا القـسـاور فـي العـريـنِ
عــزائمــهــم مــتــى نــهـدوا لغـزوٍ — مــفــاتــيــحُ المــعـاقـل والحـصـونِ
وتـشـرقُ فـي مـثـار النّـقـع مـنـهـم — إذا ركـــبـــوا شــمــوسٌ فــي دجــونِ
إذا ركـبـوا ظهورَ الخيلِ رَدوا ال — عُـداةَ مـن القـشـاعـمِ فـي البـطـونِ
بــســطــوة بــأســهــم فــي كــلِّ أَرضٍ — جــبــالُ الشِّركِ عــادتْ كــالعــهــونِ
غــدا الفـضـلاءُ مـنـهـم فـي مـكـانٍ — مـــن الإكـــرام مــحــروسٍ مــكــيــنِ
بــــكــــلِّ مـــبـــجـــل لمـــؤمـــليـــهِ — وللأعــــداءِ والدُّنـــيـــا مُهـــيـــنِ
ضــنــيــنٌ بــالعــلاءِ لمــعــتــفـيـهِ — ولكــن بــاللَّهــا غــيــر الضّــنـيـنِ
بــــراهُ اللّهُ مـــن طُهـــرٍ وطـــيـــبٍ — وكـــل النّـــاس مــن حــمــأٍ وطــيــنِ
فَـــزيَّنـــَ أَمــرَ راجــيــه المــوالي — وشَـــيّـــنَ شــانَ شــانــئه اللّعــيــنِ
بــنــو أَيــوبَ مــثــلُ قـريـشَ مـجـداً — وأَنــتَ لهــم كــأنـزعـهـا البَـطـيـنِ
فــقــلْ لمــلوكِ هــذا العــصـرِ طـراً — أَرونـــي مـــثــلَهُ فــيــكــم أَرونــي
بـــجـــدٍ ســـامَ عـــالي كـــلِّ فـــخــرٍ — ومــجّــانــاً طــلبــتــم بــالمــجــونِ
إذا خــــفَّ المـــلوكُ لكـــلِّ خـــطـــبٍ — حـــلومـــاً كـــنـــتَ ذا حــلمٍ وزيــنِ
تـــزانُ بـــكــلِّ مــنــقــبــةٍ وفــضــلٍ — عــلاكَ فــلا مــزيـدَ عـلى المـزيـنِ
عـــدُّوكَ كـــالذُّبـــابِ له طـــنـــيـــنٌ — وفــيــه ذبــابُ ســيــفـكَ ذو طـنـيـنِ
أَخـفـتَ الشِّركَ حـتـى الذُّعـرَ مـنـهـم — يُــرى قـبـل الولادةِ فـي الجـنـيـنِ
ويــومَ الرَّمــلةِ المــرهــوبِ بـأْسـاً — تــركــتَ الشِّركَ مــنــزعـجَ القَـطـيـنِ
وقـــد غـــادرتَ أَشـــلاء الفـــرنــجِ — كــمــحــصـودِ الزَّروعِ عـلى الجـريـنِ
وأَضــحـى الدِّيـنُ مـنـكَ قـريـرَ عـيـنٍ — وظـــلَّ الشـــركُ ذا طـــرفٍ ســـخــيــنِ
وكــنــتَ لعــسـكـرِ الإسـلامِ كـهـفـاً — أَوى مـــنـــه إلى حـــصـــنٍ حــصــيــنِ
وقــد عــرَفَ الفــرنــجُ سُــطـاكَ لمّـا — رأَوا آثــارَهــا عــيــنَ اليــقــيــنِ
وأَنــتَ ثــبــتَّ دونَ الدِّيــن تــحـمـي — حــــــمــــــاهُ أَوانَ ولَّى كــــــلُّ دونِ
ولو لبُّوا نــــــداءَ الحــــــزمِ دَرَّتْ — عــليـهـم لِقْـحـمـةُ النّـصـر اللّبـونِ
وليـــكَ مـــنـــكَ فـــي ظـــلٍ ظـــليــلٍ — مـــن الإعـــزاز فــي كِــنٍ كَــنــيــنِ
وتـــهـــمــي للمــوالي والمــعــادي — بـــســـحـــبٍ للنّـــدى والبــاسِ جُــونِ
أَنــهَّاــبُ المــحــامــدِ بـالعـطـايـا — ووهّــــابُ المــــســــرَّة للحــــزيــــنِ
أَلا يــا كــعــبــةً للفــضــلِ أَضـحـى — إلى أَركــــان دولتــــه ركــــونــــي
حـــجـــاهُ وحـــجـــرهُ لمــســاجــليــه — مــقــامُ الحِــجْــر مــنــه والحَـجُـونِ
تــقــي الدِّيــن إنَّ حــديــثَ فــضــلي — لمــن يــصــغــي إليــه لذو شــجــونِ
فـعـتـبـى للزَّمـانِ عـلى اهـتـضـامـي — وشــكــوى مــن جــنــونِ المـنـجـنـونِ
ولســتُ أَرى ســوى عــليــاكَ تــاجــاً — تــليــقُ بــدرِّ مــدحــتــيَ الثّــمـيـنِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الددن: ددن: الدَّدانُ مِنَ السُّيُوفِ: نَحْوُ الكَهامِ. وَقَالَ ثَعْلَبٌ: هُوَ الَّذِي يُقْطَع بِهِ الشَّجَرُ، وَهَذَا عِنْدَ غَيْرِهِ إِنما هُوَ المِعْضَد. وَسَيْفٌ كَهَامٌ ودَدَانٌ بِمَعْنًى وَاحِدٍ: لَا يَمْضِي؛ وأَنشد ابْنُ …
- السنن: سنن: السِّنُّ: وَاحِدَةُ الأَسنان. ابْنُ سِيدَهْ: السِّنُّ الضِّرْسُ، أُنْثَى. وَمِنَ الأَبَدِيّاتِ: لَا آتِيكَ سِنَّ الحِسْلِ أَي أَبداً، وَفِي الْمُحْكَمِ: أَي مَا بَقِيَتْ سِنُّه، يَعْنِي وَلَدَ الضَّبِّ، وسِنُّه لَا …
- الفطن: فطن: الفِطْنَةُ: كَالْفَهْمِ. والفِطْنَة: ضِدُّ الغَباوة. وَرَجُلٌ فَطِنٌ بَيِّنُ الفِطْنة والفَطَنِ وَقَدْ فَطَنَ لِهَذَا الأَمر، بِالْفَتْحِ، يَفْطُنُ فِطْنَة وفَطُنَ فَطْناً وفَطَناً، وفُطُناً وفُطُونة وفَطانة وفَطَان …
- المؤتمن: المُؤْتَمِنُ : فا.-: هو، في القانون، الذي يكلِّف غيرَه بِتنفيذ بعض الأعمال تحت إشرافه.
- جلده: الجِلْدَةُ : القطعه من الجلد؛ لا يحتاج صنع الحذاء لأكثر من جلدة صغيرة/ هو جلدةٌ على عظم، أي نحيل جداً.-: العشيرة والقوم؛ هو من بين جِلْدَتنا.- الكتابِ: غلافه.
- حيدر: 1."هُوَ حَيْدَرٌ" : هُوَ أَسَدٌ. 2.: اِسْمُ عَلَمٍ لِلْمُذَكَّرِ.