يا لحى اللّهُ ليلةً قرصَتني

الشاعر: عماد الدين الأصبهاني · البحر: الخفيف

هذه القصيدة من شعر عماد الدين الأصبهاني، من العصر الأيوبي، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الصاد.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا لحى اللّهُ ليلةً قرصَتني ... في دياجيرِها البراغيثُ قَرصا

شَربتْ بَقُّها دمي فتغنّت ... وبراغيشُها تواجَدْنَ رَقْصا

قد تعرَّيتُ مِن ثيابي لكربي ... غيرَ أَنِّيـ لبستُ منهنَّ قُمْصا

كلّما ازْدَدْتُ منعهنَّ بحرصٍ ... عن فراشي شرهن فازددن حرصا

مِن براغيثَ خِلْتُها طافراتٍ ... طائراتٍ جَناحُها قد حُصّا

عرَضَتْ جيشَها الفريقانِ حَوْلي ... وهي أَوفَى من أَنْ تَعدَّ وتُحصى

لو غزا سنجرٌ بها الغُزَّ يوماً ... لم يدع منهم على الأرض شَخصا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الصاد، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من مقاييس اللغة، لسان العرب، مفردات الراغب:

  • الغز: (غَزَّ) الْغَيْنُ وَالزَّاءُ لَيْسَ فِيهَا شَيْءٌ. وَغَزَّةُ: بَلَدٌ. (مقاييس اللغة)
  • الفريقان: فرق: الفَرْقُ: خِلَافُ الْجَمْعِ، فَرَقه يَفْرُقُه فَرْقاً وفَرَّقه، وَقِيلَ: فَرَقَ لِلصَّلَاحِ فَرْقاً، وفَرَّق للإِفساد تَفْريقاً، وانْفَرَقَ الشَّيْءُ وتَفَرَّق وافْتَرقَ. وَفِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ: لَا يُفَرَّقُ بَيْ … (لسان العرب)
  • بحرص: حرص: الحِرْصُ: شدّةُ الإِرادة والشَّرَه إِلى الْمَطْلُوبِ. وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ: الحِرْصُ الجَشَعُ، وَقَدْ حَرَصَ عَلَيْهِ يَحْرِصُ ويَحْرُصُ حِرْصاً وحَرْصاً وحَرِصَ حَرَصاً؛ وَقَوْلُ أَبي ذُؤَيْبٍ: وَلَقَدْ حَرِصْت [ … (لسان العرب)
  • بقها: قها: أَقْهى عَنِ الطَّعَامِ واقْتَهَى: ارتدَّت شهوتُه عَنْهُ مِنْ غَيْرِ مَرَضٍ مِثْلَ أَقْهَمَ، يُقَالُ لِلرَّجُلِ الْقَلِيلِ الطُّعم: قَدْ أَقْهَى وَقَدْ أَقْهَم، وَقِيلَ: هُوَ أَن يَقْدِرَ عَلَى الطَّعَامِ فَلَا يأَكل … (لسان العرب)
  • تعريت: يقال: عَرِيَ من ثوبه يَعْرَى[[انظر: الأفعال 1/ 251.]] ، فهو عَارٍ وعُرْيَانٌ. قال تعالى: ﴿إِنَّ لَكَ أَلَّا تَجُوعَ فِيها وَلا تَعْرى﴾ [طه : 118] ، وهو عَرُوٌّ من الذّنب. أي: عَارٍ، وأَخَذَهُ عُرَوَاءُ أي: رِعْدَةٌ تعرض … (مفردات الراغب)

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • كتب العذار على الخدود سطورا
  • قصيدة
  • قصيدة
  • بلغت بالجد ما لا يبلغ البشر
  • لو حفظت يوم النوى عهودها
  • قصيدة
  • قصيدة