سقى حماك من الوسمي أغزره

الشاعر: بلبل الغرام الحاجري · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة عامة

«سقى حماك من الوسمي أغزره» من شعر بلبل الغرام الحاجري، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

سَقى حِماكَ مِنَ الوَسمِيِّ أَغزَرُهُ — وَلا أَلَمَّ بِهِ وَهنٌ يُغَيِّرُهُ

وَأَجرَتِ الريحُ في أَرجائِهِ أَرجاً — كَالمِسكِ نَشراً عَلى الأَرجاءِ تَنشُرُهُ

دارُ الهَوى وَرَبوعاً لَم أَزَل كَلَفاً — يا واحِدَ الحُسن يُصبيني تَذَكُّرُهُ

أَشتاقُ وَهوَ في قَلبي وَلَستُ عَلى — بُعدِ المَسافةِ أَنساهُ فَأَذكُرُهُ

أُعيذُهُ مِن صَباباتٍ كُلِفتُ بِها — فيهِ وَلَيلٌ طَويلٌ بِتُّ أَسهَرُهُ

يَجني عَلَيَّ بِلا ذَنبٍ وَمِن عَجَبٍ — أَرى الجِنايَةَ إِحساناً فَأَشكُرُهُ

مَن لي بِهِ وَهوَ سُلطانٌ يَمُرُّ عَلى — قُلوبِ أَهلِ الهَوى وَالحُسنُ عَسكَرُهُ

إِذا رَنى وَاِنثَنى فَاللَحظُ أَبيَضُهُ — وَالقَدُّ في حَومَةِ الهَيجاءِ أَسمَرُهُ

ما جِئتُهُ شاكِياً مِن جَورِ عامِلِهِ — إِلّا وَحاجِبُهُ في الحالِ ناظِرُهُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الوسمي: الوَسْمِيُّ : مَطَرُ الرّبيع الأوّلُ؛ سَقَى الوسميُّ الحديقةَ.
  • تذكره: جمع: تَذَاكِرُ. [ذ ك ر]. 1."تَذْكِرَةُ السَّفَرِ" : بِطَاقَةٌ خَاصَّةٌ مُرَقَّمَةٌ تَسْمَحُ بِرُكُوبِ القِطَارِ أَوِ الطَّائِرَةِ أَوْ أَيِّ وَسيِلَةٍ أُخْرَى مِنْ وَسَائِلِ النَّقْلِ. 2."وَقَفَ يَنْتَظِرُ دَوْرَهُ أَمَا …
  • تنشره: تَنَشَّرَ يَتَنَشَّرُ تَنَشُّرًا :- الشيء: انبسط أو ذاع؛ تنشَّرت أخبار الاضطرابات في البلاد.-: تفرَّق؛ تَنشَّر السياح في الأسواق القديمة.
  • عسكره: عسكر: العَسْكَرةُ: الشِّدَّةُ وَالْجَدْبُ؛ قَالَ طَرَفَةُ: ظلَّ فِي عَسْكَرةٍ مِنْ حُبِّها، ... ونأَتْ شَحْطَ مَزارِ المُدَّكِرْ أَي ظَلَّ فِي شِدَّةٍ مِنْ حُبّها، وَالضَّمِيرُ فِي نأَت يَعُودُ عَلَى مَحْبُوبَتِهِ، وَقَو …
  • كالمسك: مسك: المَسْكُ، بِالْفَتْحِ وَسُكُونِ السِّينِ: الْجِلْدُ، وخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ جِلْدَ السَّخْلة، قَالَ: ثُمَّ كَثُرَ حَتَّى صَارَ كُلُّ جِلْدٍ مَسْكاً، وَالْجَمْعُ مُسُكٌ ومُسُوك؛ قَالَ سَلَامَةُ بْنُ جَنْدل: فاقْنَيْ …
  • كلفا: الكَلْفاءُ : مذ الأَكْلَفُ؛ من أصابها الكَلَفُ وهو نمشٌ يعلو الوجه، أو حمرة كدِرة.
  • كلفت: لفت: لَفَتَ وجهَه عَنِ الْقَوْمِ: صَرَفَه، والْتَفَتَ التِفاتاً، والتَّلَفُّتُ أَكثرُ مِنْهُ. وتَلَفَّتَ إِلى الشَّيْءِ والْتَفَتَ إِليه: صَرَفَ وجْهَه إِليه؛ قَالَ: أَرَى المَوْتَ، بَيْنَ السَّيْفِ والنِّطْع، كامِناً، . …

قصائد ذات صلة

  • ما للدموع تسيل سيل الوادي
  • على دمع عيني من فراقك ناظر
  • جسد ناحل وقلب جريح
  • لو أنكرت لحظات طرفك مصرعي
  • أخاطبه عند التلفت يا رشا
  • مولع بالهوى وفرط التصابي
  • صبر غريم الشوق منه مفلس
  • يا من سبي العشاق حسنه