بالمَلكِ العادِل محمودِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بالمَلكِ العادِل محمودِأَنْجَزتِ الأيامُ موعودي
أسكنني الإقبالُ في ظلِّهِوعادَ حظّي مُورِقَ العُودِ
مَنْ لم يكنْ في ظلِّهِ ساكناًفــــإنّه ليــــسَ بِمَسْعُودِ
وكيف لا يَسْعَدُ عبدٌ لهأَقامَ بينَ العدلِ والجُودِ
سفائنُ الآمالِ من جُودهِقد اسْتَوَتْ منا على الجُودي
آلاؤُه البيضُ بِلألائهاتُشرِقُ في ليلاتِنا السُّودِ
عَزْمَتُهُ مشهورة في الورىوسيفُهُ ليس بمغمود
وثَلْمُ ثَغْرِ الكُفرِ عاداتُهُلا لَثْمُ ثَغْرِ الغادةِ الرُّودِ
تثني مثاني الذِّكر عطْفَيهِ لالحنُ المثاني والأَغاريدِ
وفي مطا الجُرْدِ له راحةٌتُنسي وصالَ الخُرَّدِ الغِيدِ
غدوت للإسلامِ رُكْناً وكمرُكْــــنِ ضلالٍ بكَ مهدودِ
وذُلّ لأْواءِ بني الشِّرْكِ فيلواءِ نــــصرٍ لكَ معقودِ
شيَّدتَ بالشَّامِ بناءَ الهُدَىعَزْماً وحَزْماً أيَّ تَشْييدِ
لولاكَ لم تَعْلُ بأَطرافهِراياتُ إيمانٍ وتوحيدِ
فلم تَدَعْ في أرضهِ كافراًأَو ملحداً ليس بملحودِ
ولم تغادرْ منهم سيِّداًيَغْدُرُ إلاّ طُعْمَةَ السَّيدِ
ولم تَزَلْ تُردي صناديدهمبجُندِك الغُرِّ الصّناديدِ
يا مُغزياً شملَ العدَى واللُّهَىفي جمعهِ الحمدَ بتَبْديدِ
أَجَدْتُ لما جُدْتَ لي فاغْتدىبمقتضى جُودِكَ تجويدي
هُنِّيـ بكَ العيدُ وقَوْلُ الورىهنِّيتَ نورَ الدِّين بالعيدِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عماد الدين الأصبهاني، من العصر الأيوبي، وتقع في ٢٠ بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الدال، وغرضها المدح.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «خريدة القصر: أقسام أخرى»: شعر العماد في وصف دمشق ومدح ملوكها، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.