لَمّا تَغَيَّبَت عَن عُيوني وَما دَرى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَمّا تَغَيَّبَت عَن عُيوني وَما دَرىحالَ الشَجيِّ بِبُعدِهِ مُتَكَدِّرا
نادَيتُهُ وَالدَمعُ مِني تَفَجَّرايا مَن لَهُ حُسنٌ يَفوقُ بِهِ الوَرى
صِل هائِماً قَد ظَلَّ فيك مُحَيَّراوَاِرحِم عُبَيدَكَ قَد أَضَرَّ بِهِ العَنا
رُحماكَ رُحماكَ الكَئيبَ فَقَد فَنىفاِشفَق عَلَيهِ بِلَحظِكَ وَالمُنحَنى
وَاِمنُن عَلَيهِ بِقُبلَة تُبري الضَنىإِن كُنتَ تَطمَعُ في الهَوى أَن تُؤَجَرا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الباجي المسعودي، من العصر الحديث، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.