ما بال لبنان يبدي النَورَ أنوارا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما بال لبنان يبدي النَورَ أنواراهل وجه رستمَ أهدى النورَ أنوارا
أو تلك ألطافهُ الحسناءُ مُذ لمعتأزاحت الشمس للتنوير أستارا
لا غروَ إذ ما تبدّى لاقتباس ضياوجه المُفدّى ذُكا والشمس أقمارا
مـــــا للغـــــزالة أوصــــافٌ مــــعــــدَّدةٌتسدي إليها بوصف الذات تذكارا
لكنَّ شهم العلى المولى السنيُّ لهُصفات حسنٍ سمت بالوصف أبدارا
في وحدة الذات مجموع الصفات غدايحكي نجوم السما زهواً وإكثارا
من كل معنىً تبدّى من سنا صفةٍشموس لطفٍ جلت بالعطف أبصارا
من قمة المجد قنس المكرمات بدايسمو سما الفخر لا يرضى السهى دارا
فرع الإمارة قد زان الوزارة فيإجلال أصلٍ تليدٍ فاق مقدارا
ندبٌ فخيمٌ عظيمٌ جلَّ محتدهُمولىً كريمٌ حكت جدواهُ تيّارا
يسمو التساميَ في سامي المقام سنىًيعلو الأعاليَ قدراً حيثما سارا
لئن أهيجت رعودٌ بالسحاب علىعصف الزعازع ترويعاً وإنذارا
يُزيلها حزمُ آراءٍ يُذلُّ بهاخطبُ الخطوب إذا ما صال كرّارا
فــــردٌ تفرَّد في عزمٍ تُدَكُّ بهِشمُّ الجبال إذا ما هزَّ بتّارا
صمصامهُ البارق الفصّام إذ ومضَتبــــروقهُ صال هصّاراً وهبّارا
همامُ هامات من يُجلى بهمتهمهمٌّ بهمٍّ ويُهمى الهام أمطارا
ســــمــــيــــدع أريحيٌّ لوذعيُّ ذكاوألمعيٌّ يفوق الناس أفخارا
يا أحوَزيٌّ لقد فقت الملا شرفاًبل أحوذيٌّ سناهُ فاح معطارا
يا خضرم العلم يا ذا الفضل سدت علاأنت الفضيل وهل من فضلكم باري
أيا محجَّةــ أرباب الحجى وحجىًللمجد سعديه إعصاراً وأدهارا
أيا نهيٌّ تناهى بالنهى ونهىعن المناهي ذوي الإرشاد إخطارا
يا سيِّداً جودهُ جوداً همى وطمىمن كفِّهــ فاق أمطاراً وإبحارا
مولاي هل أنت من جاءَ الكتاب بهِأم نرتجي آخراً قُل فالنُهى حارى
فقال حيي أفد لبنان مُذَّكراًعمّا سمعت وما عاينت أخبارا
العدل يرقص والإنصاف مبتهجٌوالحــــقُّ يــــنــــقــــرُ آلاتٍ وأوتــــارا
والرغسُ والرغدُ قد جاءا على طربٍمفانق العيش زاد السرَّ أسرارا
والظــــلم فرَّ وقد ولّى على كدرٍبعد الهجوم غدا يعتاض إدبارا
فصحت سعديك يا لبنان كن فرحاًبشراك قد نلت آمالا وأوطارا
جاء الوزير الذي تبغيه من زمنجاء الخطير ولاشى عنك أخطارا
جاءَ الكبيرُ الذي لا كبر يصرفهعن الوداعة إذا ناديت كُبّارا
وافى الشريف المنيف المرتقى قدَماًمجداً بهِ زان جيد الكونِ أعصارا
وافى الأمين وجيش اليمن آمنهُأهلاً بإمّانِ قومٍ سعدهم دارا
أأنتَ مُهدٍ فإني مؤمنٌ علناًأم أنتَ محييٍ فإني صحتُ إقرارا
اللَهُ حقٌّ وأمر البعث مُعتقدييا جاحد البعث غادر عنك إنكارا
آنُ الحياةِ بهِ الناقور يشغفنايصمي البغاة ويحيي الدهر إبرارا
حُيّيتُ لبنانُ كن باللَه معتصماًوكن شكوراً بحمد اللَه مكثارا
ها قد أتى السرُّ والإقبال يسعدهُوالضرّ غاب مع العنقاءَ قد طارا
فصاح لبنان بالترحاب عن شغفٍمن بعد أن كان شأن الدمع مدرارا
أهلاً بمجدي حيوةٍ للعباد ومَنيُفني غواية دهرٍ كان غدّارا
لسنا بأهلٍ لمن قد زارنا كرماًإذ لا نرى مثل من قد زار زوّارا
ما أنتَ إلّا ملاكٌ جئتَ من ملكٍعزيزِ ملكٍ سما كسرى كذا دارا
أحييتنا بوفودٍ طالما شخصتلهُ العيون وتجري العين أنهارا
والأمن باليمن مذ ضاءَت أزاهرهُزُهر السماءِ غدت تحسدن أزهارا
أبدى هزار الصفا ألحان معدلةٍأهاج صبحُ الوفا للشدو أطيارا
ضاءَت مشارقنا لاحت بيارقناطابت حدائقنا عرفاً وإثمارا
جادت محابرنا زادت مخابرناناغت منابرنا سجعاً وأشعارا
لبنان فيك غدا كالصبح حين بداوالصلد منهُ شدا بالشكر هدّارا
حسَّنتنا سنناً كملَّتنا سُنناًنوَّلتنا منناً شيَّدت أمصارا
مكَّنتَ محرسنا علّيتَ أرؤُسناخوَّلت أنفسنا بالخلد أخدارا
لا زلتَ يا علمٌ تجثو لكم أممٌسيفٌ كذا قلمٌ مُلِّكت أحرارا
ولا يزال عزيز الملك في عظمٍيحفُّهُ اللَه أعواناً وأنصارا
هذا دعاءٌ من الصعبيّ أمزجهمدحاً وحمداً وإني لستُ مهذارا
لبنان صاحَ مذِ التاريخ فرَّحهُمولىً بدا لعزيزِ الملك مختارا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حنا الأسعد، من العصر الحديث، وتقع في ٥٣ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء، وغرضها المدح.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.