ســــرُّ السرور لقد ضاءَت سرائرهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ســــرُّ السرور لقد ضاءَت سرائرهُوالسعد بالرغد وافتنا بشائرهُ
والأمن باليمن قد وافى على طربٍأجلت شجونَ الورى راقت نواظرهُ
قد ذرَّ بدر الصفا للسر معتنقاًوليلُ ضرِّ الجفا انحلَّت عناصرهُ
بشرى إلى الناس في نيل المنى أبداًفي ظل ملكٍ إلهُ الكون ناصرهُ
عبد الحميد وحاز الحمد في خلقٍيعتزُّ في فطرةٍ قد جلَّ فاطرهُ
حميد خلقٍ سما الإدراك في صفةٍفالعقل في مدحها قد حار خاطرهُ
ملكُ الملوك حفيظ الملك عاضدهُسليل فخرٍ سمت مجداً مفاخرهُ
من آل عثمانَ رب المجد من قدَمٍقنس المفاخر ماضيهِ وحاضرهُ
كم أخضعوا من ملوكٍ بالورى فتكواوبددوا الظلم مع قومٍ تباشرهُ
وذللوا شامخ العرنين في ملاءٍوأوهنوا الكبر وانسابت أكابرهُ
اعطوا أماناً لآل الخافقين كماتزهو من الكون في السُرّا مناظرهُ
سادوا ملوك الورى قدراً ومرتبةًوفخرهم سار في الأقطار سائرهُ
ما للجحود مع التاريخ من أربٍهل يجحد الشمس من راقت بصائرهُ
صرحٌ تليدٌ سما بالمجد طارفهُقد فاق قنساً وفرعاً من يفاخرهُ
والآن قد بان من علياهُ بدر سنىًأنار أبصار من قد غاب باصرهُ
عبد الحميد الذي جلَّت محامدهُعن وصف شعرٍ لمن زادت شعائرهُ
في مثل ذا اليوم قد حاز الجلوس علىمنصَّةــ الملك وانتضَّتــ بواتِرهُ
وصاح ناغي السرور اللَه أكبرُ قدقام الإمام وقد ضاءَت منابرهُ
تهلل الملك والتهليل يشفعهُأمــــنٌ ويــــمــــنٌ وإمّانٌ يُناظرهُ
فهو الحفيظ الذي لا يبتغي سنَةًأنّي وهل يبتغي التهجيد ناكرهُ
حراسة الملكِ صون الحقّ ديدَنهُحفظ العدالة في الدنيا مآثرهُ
لاشي الضغينة حب السلم شيمتهُنمير أنصافهِ طابت مصادرهُ
فردٌ وأوصافهُ الحُسنى معدَّدةٌلم يكف في وصفها شعرٌ وشاعرهُ
مذ عم إنصافهُ قد قال واصفهُبحرٌ خضمٌّ يعمُّ الكون زاخرهُ
وخصَّ لبنان في أمرٍ حوى حكماًقــــد قال فيه الورى للّه آمرهُ
أعني بواصه وزير المجد محتدهُكريم قِنسٍ لقد قلَّت نظائرهُ
مشير فخرٍ وفي عدلٍ مشورتُهُخطير قدرٍ لواءَ الرحم ناشرهُ
في أوج لبنانَ لما ذر شارقهُعُــــزَّت رُبــــاه وقــــد ضاءَت أزاهرُهُ
قد ساد فخراً علا سمك السما شرفاًباتت رواسي الورى رعباً تحاذرهُ
وأرزه قد دعى الجرباءَ موطئهُفــــوق المــــجرَّة قد جُرَّت مآزرهُ
في ظل واصه غدا في الأمن مرتعهُقــــد آلفــــت أســــدهُ فــــيه جآذرهُ
أحيي العدالة والإنصاف بعد توىًونــــوَّر الحــــق وافترت بواهرهُ
بالسعد والنصر كن رباه حافظهُمــــن غــــدر دهرٍ وما دارت دوائرهُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حنا الأسعد، من العصر الحديث، وتقع في ٣٣ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء، وغرضها المدح.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.