سلامُ اللَه وافى بالبشيرِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سلامُ اللَه وافى بالبشيرِورهط الغدر أدبر بالمسيرِ
وجيش الأمن نادى في البراياعموا نفساً أتى خير التصير
وصاحت كل صادحةٍ صباحاًفرنَّحت الجماد لدى الهدير
وغرَّدَ ساجع الأفراح يتلوعلى العيدان آيات السرور
وماست من قدود الهيف دَوحٌوصفَّقت الغصون من النضير
وضاءَت من رياض السُرِّ زُهرٌفقيل الشمس تشرق من زهور
نرى من كل طَلعٍ ذرَّ بَدرٌفَنُضِّدَت الغياض من البدور
تنسَّمت الصبا سحراً بعرفٍفنسَّمت العباد من العبير
ورايات الصفا خفقَت بعجبٍتتيهُ بعزّ مولانا الأمير
بشيرٌ جاءَ بالسَرّا يناديمزيل الضر دهراً عن ضريرِ
شريفٌ طاب عنصرهُ بفخرٍمليكٌ جاء من قنسٍ خطيرِ
رفيعٌ قدرهُ بوضيعِ قلبٍيُرضي كل صعلوكٍ فقير
شفوقٌ مجزىءُ اللاجي صدوقٌرحومٌ مجبر القلب الكسير
سقى ظمأ العدالة من قراحٍزلال خلاصة الماءِ النميرِ
بليغٌ معجَّزٌ يبدي اختصاراًيُضيِّعُ فكرة الحبر البصير
فصيح إن نوى الإفصاح يسموفصاحة نطق حسّان الشهير
طليقٌ وجههُ يبدي ابتساماًيفوقُ سنى على البدر المنير
جوادٌ منعمٌ برٌّ عطوفٌرأوفٌ لن يباري من نظيرِ
له هممٌ سمت بشديد عزمٍوحزمٍ حكَّمتهُ يدُ القديرِ
له رأيٌ يــــذلَّل كــــل خــــطــــبٍيُسهَّلُ كل مشكلة الأمورِ
تفرَّد بالحامد والسجاياكما أمتازت ذُكا بسنىً ونورِ
يروقُ بمدحهِ نظمى ونثرىوإن يكُ مفحماً نظم الجرير
يُحسنُ وصفهُ نظمي فيحكيعقوداً حُسِّنت بصفا النحور
سلافٌ ذكرُ بسماع عقلٍفيُنسي فعل صهباءِ الخمورِ
له العلياءُ شاخصةٌ ترجّىسلامة مجدهِ كرّ الدهورِ
نَرى الأَيّام أعياداً جمارىبه تعتزُّ باسمة الثغور
فأهديك الهنا يا خير مولىًوملجأَ كل لاجٍ مستجيرِ
بعيدٍ فيه مبدأ كل عامٍوإن تكُ فيه خاتمة الشهور
فلا برحت بك الأَيّامُ تزهوتفوقُ سنى على غيد الخدورِ
ويحفظك الإله بحرز نصروترقى في العلا أعلا سريرِ
ولا أفلت لكم عنّا شموسٌولا غابت إلى يوم النشورِ
ولا فُتئت تضيءُ بك الدياجيصفاءً مزجهُ صافي الحبورِ
ونلقى كل يومٍ منك عيداًيحاكي طلعة العيد الكبيرِ
ونتلو أرخو برجاءِ خيرٍسلام اللَه وافى بالبشيرِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حنا الأسعد، من العصر الحديث، وتقع في ٣٤ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.