صبيح جليلة بصباح فرقٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
صبيح جليلة بصباح فرقٍسما صبح الغزالة والثريّا
أنار بنوره ديجور جعدٍفصار كلاهما نوراً زهيّا
ومذ نضَّتـ نقاباً عن سناهافألبستِ الدجى ثوباً بهيّا
ولما أحيت الأبصار نوديلقد حُقَّ السجود إلى المحيّا
لها طَرفٌ كحيلٌ لا بغنجٍولكن غنجها يَقضي عليّا
بها حوَرٌ أَزلَّ الحور سحراًوأثملها بنشوات الحُمَيّا
ومبسمها الزهيُّ كسا الدراريمن الياقوت لوناً قرمزيا
معاني لفظها كم قد أدارتعلى الألباب سحراً بابليّا
لها سجد الجمال وليس بدعاًسجود العبد إذ يلقي الوليّا
بها خُصَّ الكمال بكل ظرفٍلها خَصَّ العلي لطفاً خفيّا
فلا زالَت لجسم اللطف روحاًليبقى الحسن في الأدهار حيّا
ومريمُ أسعدٍ تتلو قريضاًبمدح جليلةٍ يزهو سنيّا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حنا الأسعد، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.