في مدح علياك راق النظم والفكرُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
في مدح علياك راق النظم والفكرُكما لذاتك لاق الحمد والشكرُ
يا سيّداً قد سما الأشراف مفخرةًلهُ بطول المدى بين الملا الذكرُ
وَكيلُ مَلكٍ لهُ الأملاكُ خاضعةٌيوني البسيطة منهُ النهيُ والأمرُ
روسو رشيدُ النُهى وَالفَضلُ دَيدَنهُلبطشهِ فالشهود البيض والسمرُ
لَهُ صفات تسامت في محامدهالم يجزِ في وصفها نظمٌ ولا نثرُ
أمير فضلٍ رقي سنكَ العلى بحُجىففاق آل النُهى أضحى لهم فخرُ
يعلو طباقاً تطيش الناظرين لهافبات من دون مرقي متنهِ النَسرُ
حكيم عصرٍ تزين الكون حكمتهُما جاد في نِدهِ عصرٌ ولا دَهرُ
لَهُ مع الحزم آراءٌ تصولُ علىجيش الخطوبِ بعزمٍ دأَبهُ النصرُ
فالجوُّ لو زمجرت رعداً حناجرهُتهمي صواعق يحكي عدَّها القطرُ
أو جاش في موجه القاموس ملتطماًفمنهُ يؤتيهما الإيماءُ لا الزجرُ
منابر العجم قد زانت فصاحتُهُوَالعرب نادتهُ أهلا أيها الحَبرُ
لهُ كَلامٌ رَقيقٌ فاسترقَّ بِهِأحرار كل معانٍ حازها الشعرُ
بَدرٌ من الغرب لما ذرَّ في غسقٍقد صيحَ في الشرق لَيلاً حيَّ فالفجرُ
مذ حلَّ مشرقنا ضاءَت بيارقنافدَّت بنادقنا سُروا نأى القهرُ
طَليق وجهٍ بسيمٍ راق منظرهُراووق ألفاظهِ يحو بها السكرُ
وَديع طبعٍ وضيع القلب عن شرفٍسنيُّ قدرٍ لهُ بين الملا الصدرُ
شهمٌ بألطافهِ الغراءِ ساد عُلاًنَذبٌ لأوصافهِ الحسناءِ لا حصرُ
سَــــليــــل آلٍ كــــرامٍ زانهُ كَرَمٌكَبيرُ قَومٍ نأى عن قَلبهِ الكِبرُ
لَو كانت الأرض طرساً والنَبات بهاأقلام كتابها والخِضرَمُ الحِبرُ
ما أنجزت وصف بعضٍ من محامدهِكَم باتَ في عجزهِ عن وصفها فكرُ
أَلطاف ذاتك مغناطيس عنصرهاقَد قادَني وأنا من فطرتي حرُّ
أصبو لمدحك في حمدٍ ويشفعهُذكر الجميل ولا يأَتي لَهُ نكرُ
إني كَمَن جاءَ يهدي البحرَ من صَدَفٍوهل يهادى بذا من لُجُّهُ الدرُّ
إن مسَّني العجز في إيفاءِ حقّكَ فينظمي فعفوك يا مَولاي والسترُ
فاقبل تعذُّرَ مَن وافاك معتذراًيا خير مَولى لديهِ يُقبل العذرُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حنا الأسعد، من العصر الحديث، وتقع في ٢٦ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء، وغرضها المدح.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.