لما أَتَت مهجة الأشراف مُنكسرَه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لما أَتَت مهجة الأشراف مُنكسرَهتَشكو العقوقين من أعمالهم ضجرَه
ذكَّرتها شَبهاً عن شيمةٍ نكرَهالمرءُ في زمن الإقبال كالشجره
وَالناس من حولها ما دامَت الثمرهلما تُرى غضةً في ظلها لعبوا
أَو عاينوا زهرها في زهوها طربواوحين حان الجنا أثمارها سلبوا
ومذ رأَوا قد توارى حملها ذهَبواوَخلفوها تقاسي الحرّ والغبره
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حنا الأسعد، من العصر الحديث، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.