يَرَونَ المَوتَ دوني إِن رَأَوني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يَرَونَ المَوتَ دوني إِن رَأَونيوَصِلَّ صَفاً لِنابَيهِ ذُبابُ
مِنَ المُتَحَرِّماتِ بِكَهفِ طَودٍحَرامٍ ما يُرامُ لَهُ جَنابُ
أَبى الحاوونَ أَن يَطَئو حِماهُوَلا تَسري بِعَقوَتِهِ الذِئابُ
كَأَنَّ دَماً أُميرَ عَلى قَراهُوَقَطراناً أُميرَ بِهِ كُبابُ
إِذا ما اِستَجرَسَ الأَصواتَ أَبدىلِساناً دونَهُ المَوتُ العُبابُ
يَظَلُّ نَهارَهُ نَوماً سُباتاًوَنَزوَتُهُ طُمورٌ وَاِنسِيابُ
إِذا ما اللَيلُ أَلبَسَهُ دُجاهُسَرى أَصمى تَصيحُ لَهُ الشِعابُ
كَأَنَّ جَرادَةً تَشَرَت عَلَيهِجَناحاً فَاِرتَدى مِنها الحُبابُ
مَتى ما يَرمِ عَن عَينَيهِ شَخصاًفَلَيسَ إِلى الحَياةِ لَهُ إِيابُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر خلف الأحمر، من العصر العباسي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الحيوان»: باب من ضرب المثل للرجل الداهية وللحي الممتنع بالحية، الأبيات ١ و٢ و٤ و٥
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.