يا كهف ركن المعالي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا كهف ركن المعاليويا مطاف الرجال
يا مفرد الفضل يا منقريضه قد حلا لي
قد فقت كل البرايابنظم سلك اللآلي
اتحفتني بقريضيهزو يضوء الهلال
منحتني بقصيديزري ببرد الزلال
فأنت بدر معالوأنت شمس كمال
وأنت واحد فضلوفضلك المتلالي
يا أوحد الناس علماًويا وحيد المقال
أرخصت للناس شعراًمن بعد ما كان غالي
فجدت كالسحب نظماوفقتها بانهمال
توجت تاج كمالمن المعارف غالي
فأنت بحر علوموما سواك كآل
أزهرت مرج الثرياوحزته بالعوالي
فرقت للجهل جيشابصارم ونصال
سطوت في سهم فضلعلوت في ذا النزال
أضرمت بالحلم حرباوبالظبا والنبال
وانما الدهر قدماعن مثل فضلك خالي
فكل شيخ كمالبظل مجدك قالي
وكل شاب معاللوصف علمك تالي
وأنت كعبة علمحطت لديك رحالي
يا أشعر الخلق طراويا هلال الليالي
بلغت هام الثرياففقت في كل حال
قد حزت كل جميلونلت كل جمال
ففضك النجم سمكاوعلمك المتعالي
سموت كل البرايابسؤدد وجلال
فللمعارف مولىوللطائف والي
قلبي بودك سالوليس عن ذاك سالي
أشدو بمدح ووصففيكم بكل مجال
فأنت طود بيانعلى البرية عالي
وهضبة في المعانيأزرت بكل الجبال
وكيف لا يا حبيبيوفضلك المتوالي
حزت النهى بيمينفقت الورى بشمال
شكوت دهرا ملماما حيلي واحتيالي
فانه من قديمأهل المعارف قالي
كم ذقت منه مرارالكنني لا أبالي
فيا له من مسيءلله دري وبالي
ان ساء بالقهر لم لايصغى إلى عرض حالي
أضحى به كل حرمن العنا كخيال
فلا ترم منه عطفاولا ترم لوصال
أما الذي أنت تعنيفخلب في الفعال
ما قط عمر ربعاوانه في عضال
وخذ لمعظم نفحمن الزمان انثنى لي
وهاك بكرا عروساًسمت بحسن خصال
وهاكها بنت فكريجادت بطيب فعالي
عروسة ذي بهاءزفت لمولى الموالي
لا زال بدر معالوشمس افق نوال
وقبلة ومطافاوكعبة للمنال
ومرجعا وملاذاًلمشكل وسؤال
ما دار راح شمولوهب ريح شمال
بالمصطفى وذويهوصحبه وبآل
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عصام الدين العمري، من العصر العثماني، وتقع في ٥٠ بيتًا. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف اللام، وغرضها المدح.
بحر المجتث: مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الروض النضر في ترجمة أدباء العصر»: خاتمة الكتاب، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.