جئت إلى الدير ضحا يوم الأحد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
جئت إلى الدير ضحا يوم الأحدأقصِد منها حلباً فيمن قصد
فاعترضتني شُرطة ذات رَصَدتطلب تصديق جوازي في الصدد
فعاقني ذاك اليوم لغَدكأنني والغيظ في قلبي اتَقد
سفينة أسكنها ماءٌ جَمَدحتى لقد يئست من فتح السُدَد
وقلت من يأسي وقد قلّ الجَلدكأنَ من يمُرّ من هذا البلد
يمر زحفاً بين أشداق الأسدلولا كرام أدركوني بالمَدَد
لكنت أبقى زمناً من غير حديا صاحب الشرطة ما هذا اللدد
لم أدر جدٌّ فعلكم أم هودَدفإن أجنادك جاءوا بالفَنَد
إذ فيّ عاثُوا عَيث ذئب في نَقَدتعاوَرتني منهم يدٌ فيد
أقاد كالقاتل قِيد للقَوَدحتى ثيابي فتَشوها والجسد
كأنني سارق مال مُفتَقَدما أنا ممَن جرّ جرماً فشَرد
ولست ممن سِيم حقاً فجحدكلاّ ولست جانياً على أحد
لكنما الأمر لديهم قد فسدوالحُكم قد جار عليهم واستبد
فالقوم أما حظّهم فقد رقدعنهم وأما سعدهم فقد خَمَد
منهم وأما نحسهم فقد وَقَدوقد أضاعوا مجدهم إلى الأبد
عن القصيدة
«جئت إلى الدير ضحا يوم الأحد» من شعر معروف الرصافي، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الدال.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.