يا جيرَتي هَل َنا من بَعدِ فُرقَتكُم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا جيرَتي هَل َنا من بَعدِ فُرقَتكُمبِساحَةِ الحَيِّ جُنحَ اللَّيلِ أَسمارُ
وَهَل تَعودُ لَيالينا بِكاظمَةٍيَوماً وَتدنو لَكُم بَعدَ النَّوى الدَّارُ
فقد وَحَقِّكُمُ شَفَّ الفُؤادَ بِكُملَمَّاـــ تَرَحلَّتُ أشجانٌ وأَفكارُ
وَبي غَرامٌ إِليكُم لا انقِضاءَ لهُوَنَارُ وجدٍ غَدَت من دُونِها نارُ
أسائِلُ الرَّكبَ عَنكُم هَل يُخبِّرُنيوآفَةُ الشَّوقِ بَعدَ القُربِ أَخبارُ
لَعلَّ دارَكُمُ تَدنُو وَأَنظُرهاوَأَنتُمُ في رِحابِ الدَّارِ حُضَّارُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر شهاب الدين التلعفري، من العصر المملوكي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.