يا من رَأَى بارِقاً لَمُوعا
الشاعر: شهاب الدين التلعفري · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة شوق
هذه القصيدة من شعر شهاب الدين التلعفري، من العصر المملوكي، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة شوق.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يا من رَأَى بارِقاً لَمُوعا ... باتَ فُؤادي بِهِ مَروُعَا
راحَ يُشِبُّ الغَرامَ حَتَّى ... أَنظرَ مِن مُقلَتي نَجيعا
ذَكَّرَني بالغُويرِ عَهداً ... أَيامَ كُنا بِهِ جَميعا
وَيلاهُ هَل تَرجِعُ اللَّيالي ... تَقضي لَنا بالحِمَى رُجوعَا
يا جِيرَةَ الجِزعِ من لِصَبٍّ ... يُمطِرُ مِن بَعدِكُم دُموعا
قد أَطلَقَت عَينُهُ عُيوناً ... وَطَلَّقَت فيكُمُ الهُجوعَا
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف العين، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- الجزع: جَزَعَ: قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: إِذا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعاً وَإِذا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعاً؛ الجَزُوع: ضِدُّ الصَّبُورِ عَلَى الشرِّ، والجَزَعُ نَقِيضُ الصَّبْرِ. جَزِعَ، بِالْكَسْرِ، يَجْزَعُ جَزَعاً، فَهُوَ جَازِع … (لسان العرب)
- بارقا: رقأ: رَقَأَتِ الدَّمْعَةُ تَرْقَأُ رقْأً ورُقُوءًا: جَفَّتْ وانْقَطَعَتْ. وَرَقَأَ الدمُ والعِرْقُ يَرْقَأُ رَقْأً ورُقُوءًا: ارتفَع، والعِرْقُ سَكَنَ وانْقَطَع. وأَرْقَأَهُ هُوَ وأَرْقَأَهُ اللَّهُ: سَكَّنه. وَرَوَى الْ … (لسان العرب)
- بالغوير: غير: التهذيب: غَيْرٌ من حروف المعاني، تكون نعتاً وتكون بمعنى لا، وله باب على حِدَة. وقوله: ما لكم لا تَناصَرُون؛ المعنى ما لكم غير مُتَناصرين. وقولهم: لا إِلَه غيرُك، مرفوع على خبر التَّبْرِئة، قال: ويجوز لا إِله غيرَك ب … (لسان العرب)