يا من رَأَى بارِقاً لَمُوعا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا من رَأَى بارِقاً لَمُوعاباتَ فُؤادي بِهِ مَروُعَا
راحَ يُشِبُّ الغَرامَ حَتَّىأَنظرَ مِن مُقلَتي نَجيعا
ذَكَّرَني بالغُويرِ عَهداًأَيامَ كُنا بِهِ جَميعا
وَيلاهُ هَل تَرجِعُ اللَّياليتَقضي لَنا بالحِمَى رُجوعَا
يا جِيرَةَ الجِزعِ من لِصَبٍّيُمطِرُ مِن بَعدِكُم دُموعا
قد أَطلَقَت عَينُهُ عُيوناًوَطَلَّقَت فيكُمُ الهُجوعَا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر شهاب الدين التلعفري، من العصر المملوكي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف العين، وغرضها الشوق.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها العين
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.