مَرَّت وفي طَيِّها مِن عِندِهِم خَبَرُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَرَّت وفي طَيِّها مِن عِندِهِم خَبَرُصَباً أَتَت وَقَميصُ اللَّيلِ مُنحَسرُ
هَبَّتـ سُحَيراً فيا للهِ كم سحَرَتقلباً وَكَم مِنَّةً أهدى لنا السَّحرُ
وَحَدَّثَت فانتَشَت أَرواحُنا وَنشَتلمَّاـ فَهِمنا وَهِمنا بالذي ذَكَرُوا
لَولا ادِّراعُ الصَّبا رَيَّاـ حَدِيثهمُما طبَّقَ الأرضَ منها المندلُ العَطرُ
فَلا ومُلدِ غُصونِ من قُدودهمُتَزر بِسُمرِ القَنا الخَطّارِ إِذ خَطَروا
وَحَقِّ أَسيافِ أَجفَانٍ لَهُم شُهِرَتفَأُغمِدت في صَميمِ القَلبِ إِذ نَظَروا
وَلَيلِ فرعٍ أَضلَّ السَّفر غَيهَبُهُوَحَقِّ صُبحٍ هَداهُم عِندَما سَفَروا
ما إِن رأَت مُقلَتي من بَعدِهِم حَسَناًكَلاَّ ولا خَطَرت في غَيرِهم فِكَرُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر شهاب الدين التلعفري، من العصر المملوكي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.