زارَني واللَّيلُ أَليَل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
زارَني واللَّيلُ أَليَلناعِسُ الأجفانِ أكحَل
أَسمَرٌ والجفنُ مِنهُمِثلُ بيضِ الهندِ يَفعَل
جاءَ في فترةِ طَرفٍوَدُجَى اللَّيلِ مُسَدَّل
فَضَلَلنا بِظَلامِ الصُّدغِ لَمَّاـــ راحَ مُرسَل
وَهَدانا بَرقُ ثَغرٍلاحَ من سِمطِ الُمقَبَّل
حَـــــرَّمَ الشَّرعَ وَهـــــذاشَرعُهُ والهَجرَ حَلَّل
سَلَّ سَيفَ اللَّحظِ ظُلماًوَحَمى للِظَّلمِ سَلسَل
قد أجنَّ الصُّدغُ منهعارضاً فهو مُسَلسل
فيكَ يا كُلَّ الأَمانيمُجمَلُ الحُسنِ مُفَصَّل
غِبتَ عَن عَيني وَلكنأَنتَ في القَلبِ مُمَثَّل
إن تَكُن ثانِيَ عِطفٍواحداص في الحُسنِ أوَّلُ
لا تَمِل فالغُصنُ قد حارَ بغُصنٍ منهُ أميَل
صاحٍ سر بي نَحوَ سِربٍسَانحٍ بالغَورِ واسأل
ريمُ هذا السِّربِ هَل فيثغرهِ للصَّبِّ مَنهَل
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر شهاب الدين التلعفري، من العصر المملوكي، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف اللام.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها اللام
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.