هُم قد جَفَوا وجفاهُم مالهُ سببُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هُم قد جَفَوا وجفاهُم مالهُ سببُوكلَّما جادَ قلبي بالرِّصا غَضبوا
أفديهمُ إن نضسوا عَهدي وإن ذَكروابِمُقلتيَّ وإن شَطُّوا وإن قربُوا
وإن هُم أقسطوا في الحُب أو قسطواواعتبوا المستهامَ الصبَّ أم عَتبوا
عُلِّقتهُم وغُصونُ العُمرِ مورقةٌريَّانةٌ وجلابيبُ الصبِّاـ قُشبُ
لا والذي أسلفُوني من صنيعتهمقدماً وهذي يمينٌ حقُّها يجبُ
جادَت معالِمهُم وطفاءُ ساريةٌتبيتُ فيها حواشي البَرقِ تَلتَهبُ
ولا جَفَت أرضهم والأرضُ مُجدبةٌسحابةٌ ذيلُها في التُّربِ ينحسبُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر شهاب الدين التلعفري، من العصر المملوكي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.