حتّامَ تُبذَلُ في هواكَ الأنفُسُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حتّامَ تُبذَلُ في هواكَ الأنفُسُوتُصانُ عنها بالجمالِ وتُحرَسُ
وإِلامَ يُوحِشُكَ الغِنَى عن مُغرمٍأبداً بوحشةِ فقرهِ يستأنسُ
كُلِّي لأعينهِ ثُغورٌ لُعَّسٌومعاطفٌ غيدٌ ودُعجٌ نُعَّسُ
حيثُ اتَّجهتُ رأَيتُ مُغرىً بي لهُدمعٌ يرضُّ بجانسي يتجَنَّسُ
وإذا رجَعتَ إِلى الصَّحيحِ فكلُّهاأغصانُ دوحٍ قد حواها مغرِسُ
معنىً بهِ لطُفَ الكَثيفُ فأصبحتصُمُّ الجبالِ هيَ الغصونُ الميَّسُ
وخفيفةٌ طوتِ البعيدَ فرامَةُنجدٌ وليثُ الغابِ ظبيٌ أَلعسُ
ووراءَ ذاك ولا أُشيرُ لأنَّهُسِرٌّ لسانُ النُّطقِ عنهُ أخرسُ
أمرٌ لهُ وبه ومنهُ تعيّنتأَعيانُنا ووجودُنا الُمتلَبِّسُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر شهاب الدين التلعفري، من العصر المملوكي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف السين، وغرضها الغزل.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها السين
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة»: حرف الألف (٤)، البيت ٨
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.