ما في وقوفِكَ في الجرعاءِ من عارِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما في وقوفِكَ في الجرعاءِ من عارِإن لم تكن من سَقامِي والضنَّى عاري
هذي ملاعبُ ذاكَ الرِّيمِ فارمِ بِهامعي لحاظَكَ دون الرَّكبِ يا حارِ
قِف لي فلي في وقوفي بالحمى أَرَبٌواكتُم لَقيتَ سروراً ثمَّ أَسراري
وانظر مغازلَتي ذاكَ الغزالَ إذارنا وماسَ بعسَّال وبتَّارِ
رمي فؤادي وما عندي لهُ تِرَةٌبأسهمٍ فُوِّقت من غيرِ أوتارِ
فحيَّرَ الفَرقَ ما بينَ الدُّجى وضُحىًوحيَّر الخدَّ بينَ الماءِ والنارِ
من ضلَّ في شَعرهِ يُهدَي بمبسمهِوثغرهِ البارقِ الشاري بهِ شاري
رفعتُ قصَّةَ دمعِ العينِ لي وَقِعٌلا ينقطع رسمُ هذا المدمعِ الجاري
ويحَ المعرَّجِ بالأطلالِ يندبُهاماذا يفيدُ سؤالُ الرَّسمِ والدارِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر شهاب الدين التلعفري، من العصر المملوكي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: يوسف بن بركة بن سالم الشيباني، التلعفري، البيت ٧
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.