مذُ شامَ سيفَ لحاظهِ المسلولا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مذُ شامَ سيفَ لحاظهِ المسلولاما تلتقي إلاَّ دماً مَطلولا
رَشأُ يُجَدِّلُنا لَهُ خصرٌ ترَىمنهُ مكانَ وشاحهِ مَجدولا
كالظَّبيِ خلقاً بل كرئبالِ الشَّرىخُلقاً يُعيدُ به العزيزَ ذَليلا
فإذا عطا قل كيفض فارقَ سريَهوإذا سطا قل كيفَ أخلى الغِيلا
نَشوانُ ما مالت شَمائلُ عِطفهِإلاَّ لكونِ الرِّيقِ منهُ شَمولا
لو شاءَ أحيا بالرُّضابِ ورَشفهِمَن غادرَتهُ مُقلَتاهُ قتيلا
فكأنَّ في فيهِ مسيحاً ثانياًوكأنَّ في جفنيه عزرائيلا
قمرٌ يريكَ إِذا بدا في نَثرةٍمِن كلِّ طَرفٍ فَوقَه إِكليلا
مُتقاربٌ ما منه حظِّيـ وافرٌفمديدُ ليلي لا يزالُ طويلا
مَرحٌ بِقدكمُ على ضعفي لهميلٌ وجَفنٌ ليسَ يعرفُ مِيلا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر شهاب الدين التلعفري، من العصر المملوكي، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: يوسف بن بركة بن سالم الشيباني، التلعفري، البيت ٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.