يُذكِّرني برقُ الحِمى المتألَّقُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يُذكِّرني برقُ الحِمى المتألَّقُزماناً تولَّى بالحمَى وهوَ مُونِقُ
ويرتاحُ قلبي للنَّسيم إِذا سَرىَويُطرِبُني ذاك الحمَامُ المطوَّقُ
سقَى بانةَ الجرعاءِ إن أَخَلفَ الحَياوضَنَّ حَياً من عَبرتي يتدفَّقُ
ولا حادَ عن تلكَ المعاهِدِ صيِّبٌمن الُمزنِ أو من مُقلةِ الصَّبِّ مُغدِقُ
منازلُ تُصبيني إِليها نُسَيمةٌلَها أرَجٌ أَرجاؤُهَا منهُ تعبَقُ
عَدمتُ عّذولي كم يعنِّفُ في الهَوىحليفَ غرامٍ نالَ منهُ التَّشوقُ
إِذا لامني أنشدتُهُ متمثِّلاًبودِّيَ لو يهَوى العَذول ويعشقُ
كلفتُ بِأحوى من بني التُّركِ أحورِلهُ غُصنُ قَدٍّ بالذَّوائبِ مُورقُ
رشيقِ التَّثنِّيـ والَمعاطفِ ألعَسِ المراشفِ يُصمي طرفُه حينَ يرمُقُ
حمَى بحسُامِ اللَّحظِ خداً مورداًغدت عنهُ أكمامُ الشَّقيقِ تَشَقَّقُ
له ناظرٌ في ضِمنهِ وهوَ أسودٌعــــدوٌّ لأربــــابِ الصَّبابةَ أزرقُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر شهاب الدين التلعفري، من العصر المملوكي، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف القاف، وغرضها الغزل.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها القاف
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «فوات الوفيات»: التلعفري الشاعر، الأبيات ١ و٢ و٣ و٥ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.