جَرَيتُ بِحَمراءِ الكُمَيتِ إِلى الشَّقرا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
جَرَيتُ بِحَمراءِ الكُمَيتِ إِلى الشَّقرامَقَرِّ الهَوى حُسناً وأَعرضتُ عن مُقرَى
وَلم أُخِل بالخَلخالِ من كأسِها يديوَأَثبتُّ في تاريخِ ما سَرَّني سَطرا
وَأَبصرتُ ما بَينَ الَميادينِ سائِلاًفَلَم أَرَ إِلاَّ أَن أُقابِلَهُ نَهرا
ولا سِيمَّاـ والرَّوضُ من حَولِهِ لَهُبِساطٌ وَقَد مَدَّ النَّسيمُ لَهُ نَشرا
فَلِلَّهِ أَيَّامٌ تَوَلَّت بِجانِبَييَزيدَ فَقَد كَانَت بِبهَجتِها العُمرا
وما كانَ مَقصوديَ يَزيدَ وَبَردَهُوَلكِنَّ قَصدي كانَ أَنظُرَ الزَّهرا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر شهاب الدين التلعفري، من العصر المملوكي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الوافي بالوفيات»: شهاب الدين التلعفري، الأبيات ١ و٣ و٤ و٥ وغيرها
- «فوات الوفيات»: التلعفري الشاعر، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.