أعد حديثَ الحمَى والبانِ والسَّمُرِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أعد حديثَ الحمَى والبانِ والسَّمُرِإنَّ الأحاديثَ عن أهلِ الحمَى سَمَري
وقفِ على الرَّندِ من سلعٍ عَسى نَفسٌيسري إلينا من الأحبابِ في السَّحَرِ
وقُل لريحِ الصبَّاـ إِن حُمِّلت خَبراًيا ريحُ روحي إلى المشتاقِ بالخبَرِ
وحدِّيثهِ أحاديثاً لها أَرجٌيُزري بِروضِ الحِمَى والمَندلِ العطِرِ
يا بانة الجزع من وادي الأراك متىنفور بالظِّلِّ من أغصانكِ النُّضرِ
ويصبحُ الدَّهرُ بعدَ البُعدِ يَجمعنُايوماً على منهلٍ من عُودهِ الخضرِ
ما يطلبُ الوجدُ والأشجانُ من دنفٍلم يبقَ فيهِ سوى الأَنفاسِ والفكرش
لا يُدركُ الطَّرفُ مِنهُ ما يحَققهُولو تمتَّعــ طُولَ الدَّهرِ بالنَّظرِ
يا بانَ نَعمانَ كَم لي فيكَ من غُصُنٍيا سَرحةَ الجزِعِ كَم لي فيكِ من قَمرِ
منازِلٌ كم سألناها وما نطقَتأنَّى وقد تركوها عُرضةَ الغيرِ
ضلالَةً أَسأَلُ الأَطلالَ عن حِللٍمَحَلُّها في سُوَيدا القَلبِ والبَصَرِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر شهاب الدين التلعفري، من العصر المملوكي، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.