من أطلعَ الصبُّحَ في داجٍ الشَّعرِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
من أطلعَ الصبُّحَ في داجٍ الشَّعرِومن تثنَّى كخوُطِ البانةِ النَّضرِ
ومن سقى البدرَ جريالاً مُعتَّقةًحتى أغارَ نجومَ الراحِ في قَمَرِ
حتى عيونَ ظباءِ لا تَشيمُ ظُباًوإنَّما تقتلُ العشّاقَ بالنَّظرِ
وأَحورٍ صادَني في لَحظهِ حَوَرٌوالحُورُ تَقتنصُ الآسادَ بالحَورِ
كأنَّما وجهُهُ بدرٌ ومنطِقهُدُرٌّ يروحُ لهُ العُشِّاقُ كالبدَرِ
من لي ببدرٍ لهُ في القلبِ منزلةٌأهدى إِلى الطَّرفِ منها وابلَ المطرِ
للهِ ما صنعت عيناهُ بي ولكَمأَسكرتَني من حُميَّاـ ريقهِ الخَصِرِ
هَل لي سَبيلٌ إِلى لَدنِ القَوامِ عَسَىأضمُّ غُصناً وأَجني يانعَ الثَّمرِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر شهاب الدين التلعفري، من العصر المملوكي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.