همُ حيَّروني حيثُ ساروا يمَّموا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
همُ حيَّروني حيثُ ساروا يمَّمواوحيثُ ثَوَوا بعدَ الفراقِ وخيَّموا
سروا بفُؤادي واستقلُّوا بناظِريفنَوميَ ممنوعٌ وقَلبي مُسلِّمث
إذا كانَ لي من حُسنِهم كُلَّ لحظةٍرَبِيعٌ فنومي في هَواهمُ مُحرَّمث
أُقبِّلُ منهم في الصبَّا كُلَّ نفحةستَضوعُ برياهم وتصدرُ عنهمُ
وإن لاحَ لي برقٌ على أبرقِ الحمَىأقولُ أُهيلُ الُمنحنَى قد تَبسَّموا
وإن واجهتني نفحةٌ مندليةٌلها أرجٌ تعتادُني قُلت مِنهمُ
وَلَمَّاــ برزنا للَوَداعِ وأبرَزُواوُجُوهاً لنا منها بُدوُرُ وأَنجُمُ
غدا كُلُّ طرفٍ يستهلُّ بِدمعهِوكلُّ لسانٍ عن هواهُم يُترجمُ
فَمن ناثِرٍ منهمُ حَديثَ جُمانهِبَداً من سلوكِ الدَّمعِ وهوَ مُنظَّمُ
ومن مَاسكٍ قَلباً تكادُ جُفونهُتبوحُ بما في الحُبِّ يخفَى ويُكتَمُ
فَوصلُهُمُ ما زالَ ليَ فيهِ جَنَّةٌوَهجرُهمُ لاَ كانَ يَوماً جهَنَّمُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر شهاب الدين التلعفري، من العصر المملوكي، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم، وغرضها الغزل.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الميم
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.