أَأَفوزُ من أَسرِ الهوى بخَلاصِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَأَفوزُ من أَسرِ الهوى بخَلاصِكيفَ المناصُ ولاتَ حيِنَ مَناصِ
بي ظاعِنٌ كم دونَ يومِ لِقائِهِمن فَتِّ أكبادٍ وَشَيبِ نَواصي
يَسطُو عليَّ بأبيضِ من لَحظهِوبــــأســــمــــرٍ مــــن قَدِّهِ عَرَّاصِ
دَمعي وَصبري فيه هذا طائعٌلِي حــــينَ أدعوهُ وهذا عاصِ
جرحت لواحظُه فُؤادي فاغتَدىَبِلواحظي من وَجنَتيهِ قِصاصي
ما كانَ يهجُرنُي ويُسرِفُ لو رأَىما في الفُؤادِ لهُ مِنَ الإِخلاصِ
كم ذا التجنَّي والجَفَا يا دُرَّة الغَوَّاصِ بل يا جُؤذُرَ القنَّاصِ
لولا هَواكَ لما نَشت لي سيرةٌيتحدثُ الدَّاني بها والقاصي
يا رامياً كم مَزَّقت ألحاظُهُبِسهامِها من مُحكَماتِ دلاصِ
لي من صفاتِكَ شاغِلٌ عن أَربعٍقد أَقفَرت من أهلها وعِراصِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر شهاب الدين التلعفري، من العصر المملوكي، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الصاد، وغرضها الغزل.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الصاد
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: يوسف بن بركة بن سالم الشيباني، التلعفري، الأبيات ١ و٤ و٥ و٦
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.