أ محمدٌ ولأنت أعظمُ سيدٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أ محمدٌ ولأنت أعظمُ سيدٍيدعى إذا دهم الزمانُ الجائر
ولأنت أقطع صارمٍ جردتهعلم الكماة بأن حدَّك باتر
سمعاً فدتك النفسُ دعوة شايقٍأصمت حشاه حواجبٌ ونواظر
شنت علي مغارها الأتراكُ ياأملي وقد عدم الخليلُ الناصر
وبقيت ما بينَ الملامة والجوىمتلفتاً والقلبُ مني طائر
حيرانَ أصفقُ راحتي وعاذلييرنو وواشي السوء عندي حاضر
هذا الفؤادُ رميةٌ لسهامهمفانهض فاني بالصبابة عاثر
صلَّى وليس له قلبٌ فيدرك مايَقولُ من ذكر باري الجنِّ والناس
إن قال سُبحان ربي قالَ بارئ منيبري النفوس بسيف اللحظ وناس
أو قال الحمدُ لله يقول علىذكر الحبيب ورشف الثَغر والكاس
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر موسى الطالقاني، من العصر الحديث، وتقع في ١٠ أبيات. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.