ما المجدُ إلا بحد الصارم الذكر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما المجدُ إلا بحد الصارم الذكروما المفاخرُ إلا بالقنى السمر
فسوف أركبها أما الى شرفسيبقى وأما الى الألحاد والحفر
فان أصبتُ علواً في الأنام فقدجئتُ المعالي وجاءتني على قدر
وإن سموتُ سموات العلى شرفاًفما السمواتُ إلا منزلَ القمر
وسوف يعَرفني من كان ينكرنيإذا انتسبتُ لخير الناس من مُضر
أبي عليٌ وجدي أحمدٌ وكفىبذلك المصطفى فخراً لمفتخر
وسوف تأسفُ قومي حيث قد رغبتعني وتقرعُ سن اليأس بالظفر
ندباً أضاعوا لهم في كل نائبةٍوضيغماً هاشمياً في الحروب جري
وطود عزٍ لها تسموا به شرفاًوحصن أمن إذا ريعت من الخطر
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر موسى الطالقاني، من العصر الحديث، وتقع في ٩ أبيات. ورويّها حرف الراء، وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.