حنيناً يا ركائبنا حَنينا
الشاعر: موسى الطالقاني · البحر: الوافر
هذه القصيدة من شعر موسى الطالقاني، من العصر الحديث، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف النون.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
حنيناً يا ركائبنا حَنينا ... فقد هيَّجت من وجَدي كَمينا
رِدي من ماء دجلةَ واخبريه ... بأنا بالمدامع قد غُنينا
وما أنا صادرٌ عن سَيل دَمعي ... ولا أنا واردٌ ماءً مَعينا
فحني واسعدي صباً مشوقاً ... بعيدَ الدار ذا شَجنٍ حَزينا
لقد نَهبوا الحشاشةَ يوم بانُوا ... وأبقَوا لي اللواعجَ والشُجونا
لقد زعم الأحّبة أن سَلونا ... وما عَلم الأحّبة ما لَقينا
وأعظمُ ما لقيتُ غداةَ جَّد ... الفراقُ شماتَة الحُساد فينا
حَذارك يا خلي من التَصابي ... فانّا بالصبَابة قد شقينا
فجسمٌ للَضنى نهبٌ وقلبٌ ... لسُكان الحمى أمسى رهَينا
ومن سَفه الصبَابة إنّ شوقي ... يُمنيني اللقا حِيناً فحَينا
فلو نفعَ الأنينُ جريحَ وجدٍ ... مَلأت الخافقينَ لهم أنينا
ولو نقعَ الغليلُ بسيل دمعٍ ... أسلتُ من العُيون لهم عُيونا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف النون، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب، الصحاح:
- بالمدامع: دمع: الدَّمْع: مَاءُ الْعَيْنِ، وَالْجَمْعُ أَدْمُعٌ ودُموعٌ، والقَطْرةُ مِنْهُ دَمْعة. وذُو الدَّمعة: الحُسَين بْنُ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ، رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ، لُقِّبَ بِذَلِكَ لِكَثْرَةِ دَمْعِه، فَعُوتِبَ عَلَى … (لسان العرب)
- بانوا: أنى الشئ يأنى إنى، أي حانَ. وأَنى أيضاً: أدرك. قال الله تعالى: (غَيْر ناظرينَ إناهُ) أي نُضْجَه. ويقال أيضاً: أَنى الحميمُ، أي انتهى حرُّه. ومنه قوله تعالى: (وبَيْنَ حَميمٍ آنٍ) أي بالغٍ إناهُ في شدَّة الحرّ. وكلُّ مدركٍ … (الصحاح)
- حذارك: حذر: الحِذْرُ والحَذَرُ: الْخِيفَةُ. حَذِرَهُ يَحْذَرُهُ حَذَراً واحْتَذَرَهُ؛ الأَخيرة عَنِ ابْنِ الأَعرابي، وأَنشد: قلتُ لقومٍ خَرجُوا هَذالِيلْ: ... احْتَذِرُوا لَا يَلْقَكُمْ طَمالِيلْ ورجلُ حَذِرٌ وحَذُرٌ[[. قوله: [ … (لسان العرب)
- زعم: زعم: قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ لَنْ يُبْعَثُوا، وَقَالَ تَعَالَى: فَقالُوا هَذَا لِلَّهِ بِزَعْمِهِمْ؛ الزَّعْمُ والزُّعْمُ والزِّعْمُ، ثَلَاثُ لُغَاتٍ: الْقَوْلُ، زَعَمَ زَعْماً وزُعْماً وزِ … (لسان العرب)