ماذا على الركب لو مروا على الدمَن
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ماذا على الركب لو مروا على الدمَنفخبروهن عن وجدي وعن شَجني
قد أنحلتها الغوادي والرياحُ كماأنّ البَعاد برى جسمي وأنحلني
تلكَ الديارُ لسلمى فاستلم طَللاًيكادُ يحكي نُحول الجسم عن بدني
وطف بهن ولبي الشوق واسع لهوانحر رقادك قبل الزل والبدن
ترمي الفؤاد ظُباها بالجمار ومانلتُ المنى منذُ فيها الشوقُ عرفني
مرضى النواظر قد صحَّ الغرامُ بهافأسقمَ الوجُد أعضائي وأمرضني
رهينةَ الشَوق أمسى في مرابعهاقلبي فباتَ أسيرَ الهم والحَزن
لم ينقع الدمعُ بعدَ البين غلتهوفي المدامع ما يغني عن المزن
جرى فسالَ به الوادي فأغرقَنيوالقلبُ يهتفُ يالله أحرقَني
لولا لهيبُ ضلوعي ما أحسَّ بيالواشي ولا كادت العُذل تَنظرني
براني السقمُ حتى لو مررتُ علىمُعنِّفي لم يكد بالوهم يُدركني
كم فتَّشـ الطيفُ عنيّ في المضاجع والأبراد حَتى إذا ولىَّ ولم يَرني
ألوى العنانَ لسُكان الغري وقدمَضى يسوق مَطايا النوم والوَسن
نَفسي الفداءُ لمن نامت نَواظرهُليل النَوى ولعدِّ الشهُب أيقظني
يرنُو فاخضعُ إجلالاً لهيبتهحتى كأني من عبَّادة الوثن
اسلمتُ قلبي له حَتى إذا سلبالغرامُ لبيُّ لكفِّ الوجد أسلمني
ودعَّتك الله يا قَلبي فقد بَعدالحبيبُ عني وطيبُ العَيش ودَّعني
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر موسى الطالقاني، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف النون، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.