إلى عَبد الحسين أحنُّ شوقاً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إلى عَبد الحسين أحنُّ شوقاًعلى بُعدٍ كما حنَّ الفَطيم
على بُعدِ الديار رمى فُؤاديبسهم الحب فهو له كليم
مليحٌ إن تثنى فهو غصنٌرطيبٌ أو تلفَّتـ فهو رِيم
وعطارٌ يبيع الوردَ لكنبأرواح الأنام له يَسوم
أغارُ عليه من غَيري وإنيِّلأحذر أن يمرَّ به النَسيم
لأبناء الغَرام عليه دورٌكما دارت على القَمر النُجوم
كأن الناس حائمة عليهفراشٌ فوق نِيرانٍ تحوم
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر موسى الطالقاني، من العصر الحديث، وتقع في ٧ أبيات. ورويّها حرف الميم، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.