من العَذل أن أبكي وثَغرك باسمُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
من العَذل أن أبكي وثَغرك باسمُوتَسهر أجفاني وجَفنك نائم
وأدعو فلا تُصغينَ دعوةَ سَيدٍتلبيِّ نداه في الهِياج الصَوارم
أسركِّ أن أطوي الضُلوع على الغضامتى سَجعت فوق الغصون الحمائم
أسركِّ يأسُ العائدين وقَولهمتفاني فلا تجُديه بعدُ التمائم
أسركِّ إمساكي بكفي على الحَشاغداةُ أنيخت في الرسُوم الرَواسم
وقفتُ فقاسمتُ الربُوع فسَقمهالجسمي وللربَع المحيل السَواجم
فأغنيتُها بالدمع أن تذكَر الحَيامتى هَجرتها في الهَجير الغَمائم
فلا تَجحدي الأشواقَ والسقمُ شاهديولا تَعرضي مهما تعرَّض لائم
وما حَذر الواشينَ يُجديك بعدماتَظاهر سرُّ الحب والأنفُ راغم
وكلُ فتىً في الحي يَشهد أننيبحبَّكــ ميتٌ فهو في الحُب عالم
أجارتَنا لا الدارُ عنك بعيدةٌولا أنا ممن دنستَه التهائم
ولا أنا ممِّنــ يطرقُ الضيمُ جارَهوعَــــزمــــي مــــاضٍ والمــــهنَّد صارم
ولا أنا ممَّنــ يُوهن الرعبُ عزمَهفيقعد مهما أنهضته العزائم
ألا فاسألي الهيجاء حيثُ تصارعتفوارسُها والموتُ في الجو حائم
فما سلَّ سيفي الروعُ الا وحلَّقتعلى رَغمها تنعى الجُسوم الجماجمُ
وما زلت طَّلاعاً بكل ثَنيةٍتُقاعس عنها الضاربات الضَراغم
فأقذفُها حيثُ المهالك مهجةًتهونُ كما عزَّت عليَّ المكارم
وأنشُرها في الناس وهي مناقبٌوأنــــحــــرهُا للوَفد وهي كَرائم
وأتركها وهي الجُسوم على الربىفاشبعُها وهي النسور القَشاعم
ولا تَعدبي إذ جئتك اليومَ خاضِعاًفكم خَضعت في الحُب صيد أعاظم
ولا تَطمعي يامُي إن لانَ جانبيفما خَشنت لَّلامسينَ الأراقم
وحذك من فتك الغيور أذا انتضىضُباه فان الموتَ فيهنَ جاثم
وقد كنتُ قبل اليَوم في الترك هائماوما أنا يوماً من هوى التُرك نادم
ولم تَلمس الفحشاء بُردة عفتيولا قَبضت جلبابَ مَجدي المآثم
عشقت ولا زالَ العفاف مُعاقديوإن تَجهلي يامي فالله عالم
وما راعَني إلانفارُ ظبائهاعَشية لجَّتـــ بالملاَم اللوائم
فظل فنيقُ الكرد يَرقب نَظرتيفأبكي وألوي الجِيد والثَغر باسم
ولمــــا أبوا الا الصُدود ولاحَ ليمن الذُّل إن رُمت الوصالَ علائم
فــــررتُ وخــــلَّفــــت الفُــــؤاد لديُهــــمولا تَحسبيه أنه اليومَ سالم
ولما أنخت العيس فَي أرض بدرةوقام لتَعظيمي العظامُ الأكارم
أتاني بريدُ الشوق من خَير ماجدٍبه افتخَرت بين الأنام الأعاجم
يخبر أن العلجَ وهو رقيبناسرى اليومَ فابشر أو على السير عازم
فقلت فدتك النفس بشِّر أحبتيبـــــأنـــــي إن شـــــاء الآله لَقـــــادم
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر موسى الطالقاني، من العصر الحديث، وتقع في ٣٣ بيتًا. ورويّها حرف الميم، وغرضها الشوق.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.