يا قلبُ حتى م وَراء المِلاح
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا قلبُ حتى م وَراء المِلاحتصفقُ من وَجدك راحاً براح
كم راعكَ الهجرُ وكم جئتَنيمن مُرهف الأجفان تشكو الجُراح
جدَّ الهوى يا قلبُ فاجرع بهكأسَ حِمامٍ ما بها من مِزاح
له شرحمن حاملٌ شكوى ضَعيف القِوىلناعِس الاجفان شاكي السلاح
يا صاحبَ الخِصر النحيل الذييَحكي خيالاً منه بالطَيف لاح
أوهى قِواه الردفٌ من ثَقلهفراحَ يشكو ضَعفه للوشاح
تفديكَ نفسُ الصبّ مَهلاً فقدأفسدتَ من كان حَليف الصَلاح
كم بتُّ من لوعَة ليل النَوىمطارحاً بالنَوح ذات الجُناح
حتى غفا النجمُ وغابَ الدجىوقبلَّت عيني مُحيا الصباح
يا مُدلجاً يَنشر طيبَ الكرىعلى الروابي حينَ يطوى البِطاح
إن شُمت ذاك البرقَ من حيهّمأو شمَّ عرنينك طيبَ الرياح
فاخضَع وجُز في حيهّم ناشداًقلباً مُعنى في الثنَايا أراح
أسكرهَ الشوقُ فأضحى لِقىًيحسبهُ الراؤون نشوانَ راح
يرتاعُ من قَدٍ تثنىّ ولايَروعه في الحر هّزُّ الِرماح
باتَ أسيرَ الوجد لم يَفدهفادٍ ولا مَنت عليه الملاح
يقِذفُه الوجد بكفّ الجوَىولو قضَى نحباً به لاستراح
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر موسى الطالقاني، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف الحاء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
من شروح القرّاء(١)
اشرح هذا البيت
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.