أصدُّ وقلبي نحون يَتلفتُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أصدُّ وقلبي نحون يَتلفتُوينطقُ دمعي في الهوى حَين أسكت
وأنكرُ وجدي من مخافة عاذلٍيرى ما أعاني في هَواه فيشمُت
وأضحكُ في وجه الحسود تجلداًوفي القلب مامنه الصَفا يتفتت
وللوَجد شملٌ في فؤادي مجمعٌوشملُ اصطباري بالصُدود مُشتت
فلم أر حياً لا حِراكَ بحسمهولم يَمش فوقَ الأرض قَبلي ميت
يحدثني وقتَ الصلاة بوصلهغَرامي فأصغي للحديث وأنصت
وأسهُو فاهوى للسُجود ولم اكنركعتُ وقبلَ الذكر لله أقنت
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر موسى الطالقاني، من العصر الحديث، وتقع في ٧ أبيات. ورويّها حرف التاء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.