إن تشاؤا سلوا الغضا عن ضُلوعي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إن تشاؤا سلوا الغضا عن ضُلوعيومن الغيث فاسألوا عن دُموعي
ومن الرعد فاسألوا عن حَنينيومن البَرق عن فُؤادي المروع
يوم حنَّتـ نياقُنا فاستفزَّتصّــــــبٍ لضـــــمـــــة التـــــوديـــــع
فانثني كلُ ذي فؤادٍ جَريحٍيلفتُ الجيدَ نحو تلك الربُوع
ووقفَنا ما بينَ باكٍ وشاكٍوطَعينٍ بين البيُوت صَريع
من لصَبٍ ماضي العَزيمة شهمٍباتَ يَشكو الجَوى لغير سَميع
وقفَ المجدُ والصبابة فيهبــــين عِّز النُهى وذُلّ الولوع
جاذبته للعِّز آباؤه الصِيدوقد قادَه الهوى للخُضوع
قد رَمته دُعج العيون بسَهمٍما حمت منها سابغاتُ الدرُوع
تارةً ينُشد الطُلول وحاديالعيس أخوى من قلبه المصدوع
ويُناجي النجومَ والليلَ فيماشابَ منه قرنُ الدُجى والرضيع
أيهّا الليلُ هل لصُبحٍ مُحياًيُخجل الشمسَ نورُه من طلوع
أيهّا الليل هل عَثرت بطَيفٍمن حَبيبي أم هل رأيت هجوعي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر موسى الطالقاني، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف العين، وغرضها الشوق.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.