لي ذلُّ الهوى وعزُّ الجمال
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لي ذلُّ الهوى وعزُّ الجماللك يا مائساً ببرد الدلال
كم كتمتُ الهوى فبتُّ أعانيمنكَ ما هد راسيات الجبال
قد براني الضنى بحبك حتىكدتُ أخفى عن أعين العذال
إن تجدني حرباء طبعكَ يوماًفلقد كنتُ شمسَ أفق الكمال
ليس بدءاً إن همتُ فيك صغيراًإن شوقَ الورى لرؤيا الهلال
يا ربيب الآداب قد حارَ فكريفي معانيك بل وتاهَ خيالي
فخضماً أراكَ في كل فنٍوظريفاً ألقاكَ في كل حال
أنا موسى ولم أجد منذ قد آنستُ نارَ الغرام غيرَ الضلال
فسلامٌ عليكَ مني قريباًوبعيداً على الجفا والوصال
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر موسى الطالقاني، من العصر الحديث، وتقع في ٩ أبيات. ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.