تذكرت الغري وساكنيه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تذكرت الغري وساكنيهفهاجَ الشوقُ واشتعلَ الغليل
غداة النَفر إذ حنَّت نياقيوقد سَرت الظَعائن والحُمول
وطوَّحت الحداة وهاج صَحبيوساق العيسَ سائقها العُجول
فناديتُ الحداة وما أجابواالى أرض الحمى تالله ميلوا
فما رقَّتــ قُلوبهم لصبٍنحيل الجسم رقَّ له العَذول
فمال القلبُ يقطعُ كلَ فجٍإليهم والغرامُ له دَليل
وهممَّ الطرفُ يتبعه فحالتسيولُ الدمع وانقَطع السبيل
على أرض الغري سلامُ صبٍبثَغر الوَجد يمضغُه الرَحيل
وتَلفظه التلاعُ الى حضيضٍوللأوعار تَقذفه السُهول
يبيتُ الليلَ مُحتضناً جَواهوبين ضُلوعه داءٌ دَخيل
وكم ليلٍ قطعتُ به الفَيافيولي من عَزمي العضبُ الصَقيل
بكل فتىً أسيل الخدِّ مهَمافقدنا البَدر فهو له بَديل
يجاذُبنا السُرى أنضاء سَقمٍنحافاً والنعاسُ بنا يمَيل
نميلُ على الرحال تخَال أنّانَشاوى والشمال لنا شَمول
نمرُّ على الربُوع وما تمنَّتسوى أنا بمرَبعها نُزول
يُحيينا المنازلُ إن نزَلناويحيى من مَدامعنا الطُلول
ألا من مُبلغ الأحباب عَنيبأني ذلك المُضنى العليل
على عَهد الغرام أقامَ قلبيوأقسمَ للقيامة لا يحَول
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر موسى الطالقاني، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.